“أحمد موسي” يتسبب فى أزمة جديدة جديدة بين الكنيسى ومكرم محمد أحمد
"أحمد موسي" يتسبب فى أزمة جديدة جديدة بين الكنيسى ومكرم محمد أحمد

علي الرغم من القرار الذي اتخذته اللجنة التأسيسية لنقابة الإعلاميين بإيقاف المذيع “أحمد موسى” عن العمل، وذلك حتي يتم الانتهاء من التحقيق معه حول إذاعته لتسجيل صوتى تم تسريبه في برنامجه أول أمس، عاد “أحمد موسى” للظهور  على الهواء مباشرة من خلال برنامجه المذاع علي قناة صدى البلد ” على مسئوليتي”، بدون ان يكون هناك اي إشارة الى قرار المتخذ بايقافه ضاربا به عرض الحائط ولم يعلق سوى أن ما صدر منه ما هو إلا خطأ و الخطأ وارد الحدوث، و حتى الآن ما زال “موسى” يظهر في برنامجه ويواصل تقديمه بدون أي التفات لما حدث .

وأحدث ما أذاعه “موسي” حالة من الجدل المثير بعد القرار الذي أصدرته اللجنة التأسيسية بإيقاف “أحمد موسى”، وتسبب في اشتعال حرب التصريحات بين كلا من نقابة الإعلاميين برئاسة الإعلامي “حمدي الكنيسي”، و بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة الصحفي “مكرم محمد أحمد”، و التي اندلعت بعد ما صرح به نائب نقابة الإعلاميين بأن النقابة في طريقها لاتخاذ قرار بإيقاف “أحمد موسى” و هو ما أثار حالة من الامتعاض لدى رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، و أدلي بتصريح يؤكد فيه عدم قدرة النقابة على إيقاف أي إعلامي أو إيقاف بث اي قناة فضائية.

يذكر أن المذيع “أحمد موسى” قد قام بإذاعة فيديو مشكوك في صحته بعد ان استشهد عدد من أبطال الشرطة على طريق الواحات وبالتحديد بالكيلو 135، بدون ان يكون هناك أي تحقق من صحة هذا التسجيل ، وهو ما أثار حالة من الجدل الكبير ، فقد رأى البعض أن ما حدث يعد تجاوزا غير مقبول خاصة انه يعمل  علي تصدير معلومات خاطئة للمواطنين تثير الأقاويل.

أقرأ أيضاً ..شاهد بالفيديو : رد احمد موسي علي فيديو الحرب المزيف أمريكا تتآمر علي علشان انا مهم وأنا أكرهها

وقال الإعلامي “حمدي الكنيسي” أنه تفاجئ بظهور “أحمد موسى” أمس على الهواء في تحد واضح لقرار النقابة بالإيقاف، واشار الي انه قد قام بإبلاغ المسئولين عن قناة صدى البلد بقرار الإيقاف رغم أنه لم يكن هناك أحد من المسؤولين حتى يتمكن من تسليمه القرار كتابيا.

وأضاف أنه سوف يتم اتخاذ الإجراء اللازم حيال الموقف الذي فعله ” أحمد موسى” لعدم كشفه عن صحة المادة التي قام ببثها من خلال البرنامج و عدم انتظار التحقيقات ومعرفة ملابسات الحادث الارهابي، الى جانب أن النقابة هي وحدها من يملك الحق الأصيل في إيقاف الإعلاميين و محاسبتهم في مثل هذه الوقائع.