الآثار تكشف عن السر وراء حفرة نهاية العالم بأسوان
حفرة نهاية العالم

قامت شرطة السياحة في مصر مؤخرا بنشر صور لها عقب مداهمتها لمنزلين في مدينة أسوان بعد أن اتهمت أصحابهما بالحفر فيهما من أجل البحث عن الآثار كما قيل، و رغم ان الصور كانت حقا مذهلة و التي تظهر كمية الحفر التي قام بها المتهمون إلا أنها كانت تحمل من الغرابة ما يدعو حقا إلى الدهشة و الريبة والتوجس أيضا، خصوصا  أن أحد تلك الحفر كانت بعمق كبير يقال أن لا نهاية له حيث وصفتها الشرطة المصرية باسم “حفرة نهاية العالم” فضلا عن تواجد بعض السراديب في البيتين.

و قد أظهرت الصور التي نشرتها شرطة السياحة المصرية أن الأدوات المستخدمة والمعدات التي وجدت في البيت لا يمكن أن تكون من أجل الحفر العادي أبدا، ويبدو أن هذا الأمر صحيح فحتى الآن لم تعرف الشرطة عمق إحدى الحفرتين حيث قالت فقط أنه لا نهائي، و لا أحد يعلم حتى الآن ماذا كان يريد صاحب الحفرة بهذا العمل فبالطبع هو لا يريد الوصول للمياه الجوفية مثلا، كما أنه صعب وجود آثار في هذا العمق البعيد جدا.

و السؤال الأهم كيف استطاع القيام بكل هذا الحفر الذي أوصله لمثل هذا العمق البعيد و هل كان لوحده أم بمساعدة شركاء دعموه، و تتسائل الشرطة أيضا عن سبب وجود تلك السراديب في الأعماق بتفريعات بين المنزلين و التي قد بلغت في أحد المنزلين 30 متر بشكل متعرج و وصل عمقها 15 متر أي ما يقارب من 5 طوابق تحت الأرض أو ربما أكثر.

يعتقد حتى الآن أن الآثار كانت هي الهدف الحقيقي لصاحب المنزل و هو أمر شائع في صعيد مصر حيث هو المكان الأوفر في كنوز الحضارة المصرية القديمة و التي تغري الكثيرين للمجازفة و مخالفة القانون و في الغالب فإنهم يقعون في قبضة رجال شرطة السياحة كما حدث، و لكن لا ينبغي الوقوف فقط عند هذا الاحتمال حيث أن معرفة سر هذه الحفرة و حل أحجيتها مهم للغاية.

خصوصا و أنها يبلغ قطرها 3 أمتار كاملة أي أن الحفرة قد صممت بشكل ليس لاستخدامها من قبل شخص واحد فقط، و هي بذلك ربما لا تكون فقط للتنقيب عن الآثار و استخراج مجرد تماثيل أثرية مدفونة، و بإنتظار ما ستأتي به تحقيقات النيابة في الساعات المقبلة.