“سيدة” تبيع كليتها لسداد ديونها وتتعرض لعملية نصب من قبل المستشفى الخاص
تجارة الأعضاء البشرية

أوضاع اقتصادية صعبة تعاني منها بعض الفئات في المجتمع المصري التي تئن تحت وطأة الفقر والجوع، وهناك مشكلة أكبر تقوم على استغلال هذه الفئة من المجتمع المصري لتعرض عليها مبلغ من المال يعد بخس من وجه نظر البعض ولكنه بالنسبة إلى هذا الشخص الفقير المدعم مبلغ ضخم يستحق التضحية بقطعة من جسده في سبيل الحصول على من قبل “مافيا تجارة الأعضاء البشرية”.

وتابع موقع مصر 365 واقعة مأساوية بكل معنى الكلمة حيث قامت سيدة كبيرة في السن ببيع “كليتها” من أجل الحصول على مبلغ من المال تقوم به بسداد الديون المتراكمة عليها، حيث اضطرت من أجل سداد هذه الديون إلى العمل كبائعة متجولة خوفاً من تعرضها للسجن، لكن مأساة هذه السيدة المسنة أن النصب كان لها فخ لكي تبيع كليتها من دون الحصول على المبلغ المتفق عليه من أحد المستشفيات الخاصة التي قامت بشرائها.

وأوضحت هذه السيدة المسنة أنها قامت ببيع كليتها بعد أن تراكمت الديون عليها ولم تسطيع أن تسددها وخاف من التعرض للحبس، حتى قامت أحد أصدقائها بتقديم نصيحه لها ببيع كليتها في مقابل الحصول على مبلغ أربعين ألف جنيه في مقابل حصول المستشفى الخاصة على كليتها.

وأوضحت أنها ذهب إلى المستشفى، وتم الاتفاق معها، وتم تجهيزها من أجل خضوعها لعملية بيع الكلية، وبعد إجراء الجراحة واستئصال كليتها فوجئت أن بأن المستشفى قامت بالنصب عليها في المبلغ المتفق عليه حيث كان المبلغ هو أربعين ألف جنيه مصري، و السيدة المسنة لم تحصل إلا على ثلاثة عشر ألف جنيه مصري فقط، وأنها أصبحت الآن تعاني من آلام شديدة في الكلية الأخرى، حيث أن المستشفى لم ترعي أي ضمير في مثل هذه السيدة المسنة فما هي إلا تجارة الأعضاء بشرية بدون أي ضمير ولا رقيب.

والجدير بالذكر أن تجارة الأعضاء البشرية وانتشار مافيا مخصصة في  خطف الأشخاص من أجل سرقة أعضائهم البشرية أو الاتفاق على مبلغ مقابل بيع جزء من الجسم الآدمي، وبعد انتهاء العملية يتم النصب على الشخص التبرع بجزء من جسده كل هذه المظاهر الغير  إنسانية لابد أن يتم إدراج حلول من أجل حلها.

أقرا المزيد “الإفتاء” تعلن عن 5 شروط ليتم التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة، تعرف عليها