أسباب الإطاحة برئيس الأمن الوطني ومديري العمليات الخاصة وأمن الجيزة
وزارة الداخلية المصرية

قام السيد اللواء محمد نور الدين، والذي يعمل فى منصب مساعد وزير الداخلية الأسبق، مؤخرًا بالكشف عن أسباب القرارات الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية في شأن عدد من القيادات الهامة بالجهاز الأمني، حيث ورد أنه بالنسبة إلى حركة التنقلات التي قد تم الإعلان عنها من قبل السيد اللواء مجدي عبد الغفار، والذي يشغل منصب وزير الداخلية، يوم أمس السبت، قد جاءت من قبل سيادته تطبيقًا لمبدأ الثواب والعقاب.

أشار السيد اللواء محمد نور الدين، في أخر تصريحاته إلى أنه السيد الوزير قد قرر أن يحاسب المسئولين عن واقعة حادث الواحات والذي قد سقط فيه عدد كبير من الشهداء من أبناء الداخلية فضلا عن وقوع العديد من المصابين فيها ايضًا.

كما ورد أن مساعد وزير الداخلية الأسبق، السيد اللواء محمد نور الدين، قد أكد فى تصريحاته الصحفية، على أنه بالنسبة إلى هذه القرارات الصادرة من قبل السيد وزير الداخلية هي عبارة عن جزاءات منطقية، وأنها من جهة أخرى قد حققت مبدأ المساواة، وقد أشار اللواء إلى أن هذه العقوبات قد تضمنت كافة القيادات الأمنية ولم تستثني مسؤول عن هذه الواقعة حيث عملت على تحمل المسؤولية على القيادات في حادثة الواحات بشكل مباشر.

وقد كشف السيد مساعد وزير الداخلية الأسبق، فى مجمل تصريحاته إلى أن السبب وراء الإطاحة بالسيد رئيس جهاز الأمن الوطني، كان رأيه أنه لم يقم بمراجعة ومناقشة مصدر المعلومة بشكل جيد، كما أنه قد أكد على أنه لم يتوصل قبل تنفيذ الواقعة إلى معلومات دقيقة وصارمة عن أعداد العناصر الإرهابية أو ماهية كميات الأسلحة التي توجد بحوزتهم قبل تنفيذ خطوة الهجوم عليهم.

قام مساعد وزير الداخلية الأسبق، بالتصريح إلى أن عملية إقالة مدير العمليات الخاصة والتى قد كشف عنها السيد وزير الداخلية قد جاءت بسبب عدم رصده قبل هذه العملية لمسرح العمليات ولا المكان الخاص بتنفيذ مثل هذه المهمة.

وقد استكمل مساعد وزير الداخلية الأسبق، تصريحاته الأمنية مشيرًا إلى أن السبب وراء إقالة السيد مدير أمن الجيزة كان بسبب أن هذه الواقعة قد جاءت في نطاق مسؤوليته الأمنية وانها تخصه من الناحية الجغرافية ايضًا.

اقرأ ايضًا.. “وزير الداخلية” يكلف “محمود توفيق” بمهام مدير جهاز الأمن الوطني