إغلاق 3 كنائس في المنيا خلال أسبوعين والكنسية تسأل هل الصلاة أصبحت جريمة
عصام البديوي محافظ المنيا

جدد المسيحيون الأقباط الموجودين في جنوب مصر “الصعيد” دعواتهم للسلطات المحلية لإنهاء التمييز، وذلك بعد ان تم إغلاق عدد من الكنائس القبطية في محافظة المنيا في الأسابيع الأخيرة.

وقال بيان صادر عن ابرشية المنيا أنه تم إغلاق كنيستين في قريتين منفصلتين في محافظة المنيا الجنوبية، واضافت ان المصلين تعرضوا للمضايقات في كل من الكنائس ورصوا بالصخور على احدهم.

وقد تم التصريح في بيان رسمي من الكنيسة تم إصداره خلال يوم السبت الماضي “لقد حافظنا على الهدوء لمدة أسبوعين بعد إغلاق إحدى الكنائس، ولكن بسبب صمتنا جعل الوضع يزداد سوءا، كما لو أن الصلاة أصبحت جريمة يجب معاقبة الأقباط عليها”، وأغلقت كنيسة ثالثة في أعقاب شائعات عن هجوم معلق، ولكن الأبرشية لم تصرح رسميا بأي هجوم على الكنيسة التي تزال مغلقة.

ولم يصدر أي تعليق حتى الان من المتحدث باسم إدارة أمن المنيا أو مكتب المحافظ ، ومع ذلك، فإن عدد كبير من الأقباط مؤيدون للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تعهد بأن يسحق التطرف الإسلامي والمنظمات الإرهابية في مصر وأن يقوم بحماية المسيحيين، وقد أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن حالة طوارىء استمرت لمدة ثلاثة أشهر وذلك فى أعقاب تفجيرين للكنيسة حدث فى شهر أبريل الماضى وتم تجديد حالة الطوارئ منذ ذلك الحين.

وعلى الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي “داعش” قد شن منذ فترة طويلة حربا منخفضة المستوى ضد الجنود والشرطة في شبه جزيرة سيناء في مصر، فقد عززت هجومها على المدنيين المسيحيين في البر الرئيسي.

وفي هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي “داعش” في شهر مايو الماضي، نصب مسلحون كمينا لمجموعة من المسيحيين الأقباط الذين كانوا يسافرون إلى دير في المنيا، مما أسفر عن مقتل 29 شخصا وإصابة 24 آخرين.

ومن جانب اخر فقد صرح محافظ المنيا بان الحكومة لن تسمح لأي قوى متشددة في المحافظة سواء اسلامية او مسيحية بان تفرض سيطرتها على المواطنين، وقد صرح ايضا ان دور العبادة والصلاة الخاصة بالمسيحيين من اهم اولوياته في برنامجه الخاص بالمحافظة.

أسباب الإطاحة برئيس الأمن الوطني ومديري العمليات الخاصة وأمن الجيزة