القبض على “جاسوس” في معركة الواحات…ومعلومات تكشف تفاصيل أخرى
قوات الأمن - صورة أرشيفية

قامت مصادر أمنية بالكشف عن أنه تم التنسيق بين كلا من ضباط العمليات الخاصة و ضباط قطاع الأمن الوطني في القاهرة، قد استطاعوا القبض على العنصر  الذي قام بتبليغ العناصر الإرهابية التي كانت تتمركز في الصحراء الغربية، في المعسكر التدريبي المتواجد بمنطقة الواحات البحرية، بخطة تحركات القوى الأمنية.

كما أشارت المصادر الأمنية أنها قد استطاعت القبض على الجاسوس الذي قد عمل على إفشاء خطة عملية التحركات للقبض على العناصر التكفيرية التي تواجدت بالصحراء الغربية، وقد تسبب هذا في استشهاد أكثر من 16 عنصر من رجال الشرطة، وهذا خلال المداهمات التي حدثت عند المنطقة الكيلو 135، وذلك بعد ان قام عدد منهم بالتسلل عن طريق الحدود الليبية.

وتم أضافة أن قوات الأمن عند القبض على هذا الجاسوس تواجد بحوزته، خريطة تفصيلية ترسم دروب الصحراء، كما أنه يمتلك جهاز اتصال دولى قام باستخدامه فى تسريب المعلومات عن قوات الأمن للتكفيريين، التابعة للخلية التكفيرية “ولاية الصعيد”، الذي قد والذي قد قام بتكوينه عنصر هارب من العناصر التكفيرية وهو  عمرو سعد عباس، وكان ذلك تكليف من ” معسكر شورى المجاهدين” المتواجد بمدينة درنة الليبية، كما أنه يقوم بالإشراف على هذا التنظيم ضابط الجيش المصري الذي تم فصله هشام العشماوي.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن الاشتباكات قد عادت من جديد بين قوات الشرطة المصرية وبين العناصر التكفيرية، وذلك على مدار الساعات القليلة الماضية، بعد أن تم وصول بعض المعلومات إلى قطاع الأمن الوطني في القاهرة، والتي تتضمن وجود تسلل لأربع سيارات دفع رباعي والتي تحمل أسلحة ثقيلة بجانب عدد من أفراد العناصر التكفيرية التابعة لمعسكر التكفيريين “شورى المجاهدين” وجماعة “المرابطين” التي تتبع تنظيم القاعدة، والتي قد تمكنت من العبور عبر الصحراء الليبية متجه إلى حدود الصحراء الغربية المصرية، وذلك بهدف القيام بعملية تعزيز لأفراد التكفيريين التابعين لخلية ” ولاية الصعيد”، وهذا في ظل ما تقوم به قوات الأمن من تضيقات للأفراد.

كما تم التأكيد على أن قطاع الأمن الوطني قد قام بالتعامل مع المعلومات التي وصلت إليه بهدوء، حيث جعل هذه العناصر تتسلسل إلى الصحراء الغربية والعبور والاستقرار داخل أحد المزارع الصحراوية، وهذا بالطريق الخارجة المتجه إلى أسيوط، وهذا بهدف كشف الأماكن التى تقوم العناصر التكفيرية بالتمركز بها وعمل كمين لهم يتم فيه تصفيتهم جميعا والحصول على الأموال و الأسلحة المتواجدة معهم بجانب الأوراق التنظيمية التي بحوزتهم.

اقرأ أيضا: اشتباكات عنيفة بين العناصر الإرهابية وقوات الأمن واحة الخارجة – أسيوط

و “حادث الواحات” يطرح العديد من التساؤلات عن تسريب مكالمات القوات الأمنية