“البنيان المرصوص” يقوم بالتهديد بضرب مصر لتهديدها بقاء الإخوان في ليبيا
قيادة "البنيان المرصوص"
 تجدد الصراع بين قوات “البنيان المرصوص” التابعة لحكومة الوفاق الليبية من ناحية، وتتبع قوات اللواء خليفة من ناحية أخرى بمشادات كلامية عقب قيام الأولى بتهديد بتوجيه ضربات لمصر استنادا لصحيفة “ليبي نيوز ” في نسختها الإنجليزية.
وقالت الصحيفة أن مجموعة من عناصر جماعة داعش الإرهابية والتي تم رصدها منذ عدة شهور في مناطق وادي اللود ووادي البي في المدينة، بهي من المجموعات التي تم تهريبها من مدينة بنغازي وذلك من جانب  قوات البنيان المرصوص وقامت حينها تلك المجموعات بسرقة المحروقات والسيارات للعمل على تشويه الثوار الذين يؤمنون المدينة.
وأضافت الجريدة أن التهديدات المصرية يمكن أن تكون من خلال توجيه الضربات الجوية المتتالية في سرت ومصراتة، وهذا يعمل على تهديد بقاء داعش وجماعة الإخوان في تلك المناطق لذلك قد قامت حركة “البنيان المرصوص” بتوجيه التهديد إلى مصر بضربها.
وأكدت الصحيفة القوات المسلحة الليبية بقيادة حفتر هو القوة الشرعية وذلك اعتراف من مجلس الشعب الشرعي، بالإضافة  إلى اعتراف المجلس الرئاسي  غير الدستوري، وهكذا فإنها وحدها لها الحق في إي إفادات تخص القوات المسلحة الليبية.
أدلة تورط:
قيام بعمل تنسيق بين كلا من جماعة داعش وقوات “البنيان المرصوص” أكر حقيقي وما ثبت بالأدلة، وكذلك قيام البنيان المرصوص بإحضار مرتزقة من السودان وتشاد فا،ه أمر حقيقي وتم تأكيده من قبل تقرير من خبراء الأمم المتحدة الامريكية.
90 مليون قطعة سلاح:
عملت الصحيفة بالتأكيد على حصيلة عدم بقاء قوة عسكرية موحدة بليبيا، وعدم بقاء مساندة دولية حقيقية للتخلص من أفراد الجماعة في ليبيا، بيئة حاضنة للإرهاب، فإن خرج التنظيم من ليبيا يتجه إلى دول أخرى بل على الأرجح أن ينتقل إلى الداخل الليبي، حيث يتواجد في ليبيا زيادة عن 30 مليون قطعة سلاح، إضافة إلى ذلك تشكيلة جماعات إرهابية مختلفة منها من تنشر عن ذاتها ومنها هي متخفية في الداخل الليبي.
وقد كانت قاعة عمليات “البنيان المرصوص” المحسوبة على جماعة الإخوان في مصراته، قد أظهرت تشكيل قيادي موحد للجيش حديث يضم عدد من المليشيات.
وقد أوضحت أيضا أنها ستقوم بمنح راتب عسكري وهذا لقادة كتائب الثوار، على أن تقوم القيادة الموحدة للجيش بتكفل دفع ثمن جميع الأسلحة والذخائر التي سوف تكون بحوزة كتائب الثوار حتى تصبح مملوكة للجيش الليبي.