أسرار حادث الواحات: دعم من قطر والتدريب في السودان والهدف مصر
داعش

وقالت صحيفة “نيوزويك امريكا” ان المنظمة المسؤولة عن حادث الواحات الغرض منها دعم داعش الموجودة في ليبيا، وكان الرهان على قادة المدن المصرية المجاورة للحدود”، مشيرا إلى أن عددا من القادة الوسطاء المعروفين من المنطقة الغربية في مصر، الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و 30 عاما حوالي 16 قائد ، تسلل عناصر إليهم من ليبيا.

غير أن التقرير لم يتوقف عند هذه النقطة، حيث كشف التقرير عن أن أحد المؤيدين لا يتمركز بمفرده في الحدود الغربية لمصر، ولكن هناك حركة قديمة سيتم الإعلان عنها وتدخل ليبيا من السودان من اجل دعم الموالية مجموعة تسمى “سوليسو”.

وقالت الصحيفة إن الحركة كانت في البداية تعيش في مملكة المغرب في الصحراء الغربية في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة حتى اعتمدت من قبل الأموال القطرية من خلال توفير ولائها لتنظيم داعش لنقلها إلى السودان حيث تلقوا التدريب هناك، يقدر عددهم بـ300 ألف مقاتل حيث يقومون بإعداد جيش كامل سيتم شحنها قريبا إلى ليبيا لتطويق المنطقة لمساعدة المنظمة الإرهابية هناك بعد محاصرتها في سرت ودرنة.

تأسست الكتيبة المرابطة في أغسطس 2013 بعد تنظيم جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، و “الموقعين على الدم”. كل هذه الحركات نشأت من الوطن الأم لحركة “سوليسو”. كما سعت داعش إلى إنشاء مركز بالقرب من واحة سيوة، وعمق في الصحراء جنوب مدينة مرسى مطروح على بعد حوالي 300 كيلومتر، وإلى الشرق من واحة جغبوب الليبية.

أما حركة “سولسيو”، فقد وقالت “نيوزويك” إن دورها في المرحلة المقبلة بعد إطلاق حركة المرابطين في واحات مصر للانضمام إلى ليبيا لمساعدتها على إضرابات الجيش الليبي وفي التحضير الإضرابات قادمة من مصر، حيث وجدت الصحيفة أنها وجدت تسجيلات صوتية لزعيم “سوليسو” مع تنظيم داعش الموجود في ليبيا تؤكد المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال إعداد مصر لضربات من شأنها أن تسوى الأرض في ليبيا وأن فإن المصير سيكون “مقابر جماعية” حيث سيتم دفنهم أحياء، واتفق قادة إرهابيين على تنفيذ عمليات إرهابية في الواحات لتشتيت مصر عن محاكمة مجموعة “سوليسو”.
إقرأ ايضا هجوم إرهابي جديد على أحد الكمائن الأمنية في شمال سيناء