محكمة جنح مصر الجديدة تقرر حبس مذيعة قناة النهار لمناقشتها فكرة “الأم العزباء”
المذيعة دعاء صالح

أقرت محكمة جنح مصر الجديدة بحبس مذيعة قناة “النهار” ، ” دعاء صالح ” ثلاث سنوات ودفع غرامة مالية قيمتها عشرة آلاف جنيه مصري ، وذلك بعد أن ظهرت في إحدى حلقات برنامجها وهي تناقش فكرة أن تتزوج المرأة بشكل مؤقت فقط بغرض الإنجاب.

ولم تكن هذه هى المرة الأولى التي تخرج فيها “دعاء صالح” بشكل ومحتوى “مثير للجدل”؛ فقد تكررت حالة الخروج عن القاعدة فى مرة سابقة وبشكل غير لائق حين ظهرت في برنامجها وهي مستلقية في حوض إستحمام وضح عليه امتلائه برغوة الصابون لتتحدث عن فكرة التسرع في إطلاق الأحكام على الآخرين، وظهرت فى مرة أخرى وهى ترتدي غطاء رأس حين قررت أن تناقش موضوع الحجاب، وفى مرة أخرى تبدو وكأنها حلقت شعرها بالكامل حين قررت ان تناقش مشكلة أورام الثدي والرحم لدى السيدات.

وتعرضت لمثل هذه الأزمة فيما سبق بعد أن عرضت حلقة عن “الأم العازبة” فى مضمون حلقات برنامجها “مع دودي” في شهر يوليو الماضي، ورفعت ضدها دعوى قضائية تتهمها بـ “خدش الحياء العام، ونشر الفسق، والسعي لهدم قيم المجتمع الشرقى”.

وخرجت للجمهور في هذه الحلقة ببطن منتفخة وهى ترتدي ثيابا تظهر أنها حامل، وأشارت فى حديثها إلى فيلم كوميدي بعنوان “بشتري راجل” ، وقالت “دعاء” إن بطلة الفيلم كانت تفكر  فى أن تستأجر زوج لوقت محدد بغرض أن تصبح أماً.

وقالت فى حديثها : “لو اتطلقتى هتبقي single mom “أم عزباء”، ولو بعد الشر اترملتى هتبقي single mom ، يمكن انتي تختاري بنفسك تبقي single mom من قبل ما تتزوجي؟ “، وأضافت أن سبب مناقشة هذه الفكرة هو “مشاعر الأمومة التي يفهمها الرجال”.

أقرأ أيضاً..احتفال نشطاء التواصل الاجتماعي بعودة الإعلامي الكبير “محمود سعد” على قناة النهار

ولفتت “دعاء” إلى أن مصطلح “الأم العزباء” بمفهومه الغربي، حيث تستطيع النساء أن تذهب إلى أحد بنوك الحيوانات المنوية وبالتالي يمكنها إجراء عملية تلقيح دون النظر للاتفاق مع أحد الرجال ليصبح زوجها، ولكن هذه الفكرة ليست ممكنة في المجتمع المصري، ففي مجتمعاتنا العربية لابد من تغيير وجهة المواضيع قليلا”، لذلك فلابد  من مناقشة فكرة الزواج المؤقت الذي يهدف إلى الإنجاب فقط.

وهو ما دفع نقابة الإعلاميين إلى أن تقرر إيقاف المذيعة عن العمل لمدة ثلاثة أشهر نظراً لما اعتبرته النقابة “تجاوزاً أخلاقيا ومهنيا فادحاً “.

وتسببت حلقة “الأم العزباء” والحكم الذي تم صدوره فى حق المذيعة حالة من الجدل داخل المجتمع، ووصفها الإعلام   بـ “الكارثة الإعلامية”، بأنها تحث على “الانفلات الأخلاقي وانهيار القيم في البلاد”، وعلى النقيض انتقد عدد من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعي الحكم الصادر بحبس المذيعة.