“أهالي الواحات” يستنكرون تهمة خبراء الأمن والإعلاميين بأنهم وراء “حادث الواحات الإرهابي”
الواحات البحرية

تابع موقع مصر 365 استنكار الأهالي القاطنين في منطقة “الواحات” بالاتهامات التي تم توجيهاها من قبل الإعلاميين وخبراء الأمن إلى أهالي منطقة الواحات بأنهم وراء “حادث الواحات الإرهابي”، كما تم ورد بعض التصريحات إلى أن الواحات تعد “نقطة ارتكاز” التجمعات الإرهابية التي يجب أن يتم محوها من منطقة “الواحات البحرية” من على خريطة الدولة المصرية.

وجهه أهالي الواحات استنكارهم لمثل هذه التصريحات حيث أن جميع القاطنين في منطقة الواحات مصريين ويحبون جمهورية مصر العربية، كما أن أهل الواحات قدموا شهداء كان من “المجندين” المنضمين إلى عناصر “القوات المسلحة” وكذلك قدموا شهداء آخرين كانوا تابعين إلى الأجهزة الأمنية في الدولة المصرية خلال العمليات الأمنية الهادفة إلى القضاء على العناصر الإرهابية في الصحراء الغربية.

ووجه أحد مواطني الواحات البحرية الذي يسمى “عبدالنعيم علي” ويعمل موجه في وزارة التربية والتعليم، حيث صرح قائلا “مصر يا مصر فداكي دمي، وهبت حياتي لكي تسلمي  غرامك أول ما في الفؤاد ونجواكي آخر ما في فمي.. سأهتف باسمك ما قد حييت تعيشي يا مصر ويفنى عداكي”، وأكد أن عملية تنمية الواحات البحرية التي كانت تنفذ في عام 2011 بشكل بطيء، إلى أن تم توقيفها تماماً ليتم اتهام أهل الواحات البحرية بأنها “إرهاب” وأوضح أن أهل الواحات البحرية بعيدين كل البعد عن هذا الاتهام حيث أنهم يحبون جمهورية مصر العربية ويدعمون القوات الأمنية والقوات المسلحة.

وأشار المواطن “عبدالنعيم علي” أنه خصص “نخلة” في مزرعته ليتم توزيع إنتاجها من التمور على أرواح شهداء “حادث الواحات الإرهابي”، وأكد أن التضحية بالحياة من أجل الوطن هو واجب على كل شخص من أجل الوطن، وأوضح أن علاقة “أهالي الواحات البحرية” بالدولة ومؤسساتها جيدة.

والجدير بالذكر أن أهالي الواحات البحرية يعيشون في ظروف حياتية صعبة على الرغم من انتمائهم إلى محاظفة الجيزة، حيث أن أهالي الواحات يعتمدون على مياه “الآبار الارتوازية” بسبب عدم وجود خطوط للمياه من قبل المحافظة، كما أن مياه الآبار هذه غير صالحة للشرب على الرغم من وجود محطات لتحلية المياه، الأمر الذي دفع مواطنين الواحات البحرية للعمل على إنشاء محطات أهلية لتعمل على تنقية المياه من الشوائب والمعادن، كما أن أهالي الواحات يعانون من عدم وجود وحدة تراخيص للمرور، كما أن المعاناة مستمرة في ظل تراجع أعداد السياحة الواردة إلى الواحات.

أقرا المزيد جماعة إرهابية غير معروفة تعلن مسئوليتها عن حادث الواحات وتثير جدل كبير بين المصريين