“جامعة طنطا” تكرم “مشيرة خطاب” في “ملتقى اتحاد جامعة البحر المتوسط”
جامعة طنطا تكرم مشيرة خطاب

تابع موقع مصر 365 الفعاليات التي قامت بها جامعة طنطا من أجل تكريم السفيرة “مشيرة خطاب”، حيث كرمت “جامعة طنطا” برئاسة القائم بأعمال رئيس جامعة طنطا الدكتور “إبراهيم عبدالوهاب سالم” ليتم تكريم السفيرة المصرية “مشيرة خطاب” في إطار “الملتقى الثاني عشر لاتحاد جامعة البحر المتوسط”.

ويجدر الإشارة أن فعاليات ” الملتقى الثاني عشر لاتحاد جامعة البحر المتوسط ” في صباح اليوم الموافق الرابع من شهر نوفمبر الجاري لعام 2017 في فندوق هيلتون رمسيس القائم في محافظة القاهرة.

ويجدر الإشارة أن السفيرة المصرية “مشيرة خطاب” ولدت في الأول من يونيو لعام 1946، وهي ثاني سيدة تتولى منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية، كما أنها رشحت من قبل الدولة المصرية لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو.

والسفيرة مشيرة خطاب خريجة كلية سياسة واقتصاد عام 1967 حيث تخرجت بمرتبة الشرف، وعملت سفيرة لمصر في عدد من الدول العالمية، كنا عملت على توثيق العلاقات الدولة بين جمهورية مصر العربية وبين الدول التي عملت فيها كسفيرة للدول المصرية.

وشغلت السفيرة “مشيرة خطاب” وزيرة مصرية سابقة وسفيرة سابقة منصب وزارة الدولة للأسرة والسكان، في عهد حكومتي أحمد نظيف، وكذلك حكومة أحمد شفيق، كما شغلت منصب جمهورية مصر العربية في دولة تشيكوسلوفاكيا، وكذلك منصب السفيرة المصرية بجنوب أفريقيا.

حصلت “مشيرة خطاب” على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية في عام 1967 من جامعة القاهرة، وفي عام 2016، تم ترشيحها من قبل جمهورية مصر العربية لشغل منصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو.

ونجحت مشيرة خطاب في اجتياز المسابقة السنوية لاختيار أصلح العناصر للعمل الدبلوماسي، وكان هذا مدخلها للعمل في وزارة الخارجية المصرية في عام 198، ذهب إلى دولة تشيكوسلوفاكيا لتكون سفيرة الدولة المصرية في الفترة ما بين 1990، وعام 1995، كما شغلت منصب السفيرة المصرية بدول جنوب أفريقيا فيما بين عامي 1995، إلى عام 1999، وكانت السبب في العمل على تقوية العلاقات مع دولة جنوب أفريقيا، ليتم تعينها بعد ذلك في منصب مساعد وزير الخارجية المصري لمدة عام، وتولت أيضا منصب الأمين العام للمجلس القومي للأمومة والطفولة.

أقرا المزيد “مصادر دبلوماسية فرنسية” فرصة “مشيرة خطاب” مازالت قائمة في معركة اليونسكو