خالد علي مرشح لرئاسة الجمهورية بعد عمله شيال في إحدى مضارب الأرز
خالد على المحامي

يعتبر خالد علي من أهم الأسماء التي ترددت في الآونة الأخيرة وتم ذكر أسمه لترشيحه لرئاسة الجمهورية، وذلك بعد عمله شيال في إحدى مضارب الأرز وعامل في مقهى وعمل كمحام حقوقي هام يدافع عن جميع الحقوق الخاص بالعاملين، وهو من أهم الشخصيات المؤسسين لحزب العيش والحرية ووصفة الكثير من مؤيديه  بالشخصية العالمية تشي جيفارا المصري، وأيضاً هم يعتبرونه الشخص الذي اعطي حياته لإيقاف الظلم عن المظلومين أو المستبعدين من الدولة وولد في قرية تابعة لمحافظة الدقهلية عام 1972 ووالده كان يعمل في خفر السواحل.

ويذكر أنه أيضاً درس في كلية الحقوق جامعة الزقازيق وقام بالعمل في العديد من الأشياء المختلف والتي من أهمها شيال في مضرب الأرز، وأيضاً عمل في مصنع بسكويت وكان يعمل في هذه الأعمال أثناء دراسته ولكنه بعد التخرج عمل عامل داخل مقهى داخل القاهرة، كما أنه عمل لفترة قصيرة في مكتب محام داخل محافظة الدقهلية ووجد لديه تاريخ من الكفاح الهائل والذي ساعده في تقديم الحقوق للمظلومين، وهو كان يعمل محام للدفاع عن حقوق العمال مجاناً دون أخذ أجر منهم وكان يقدم جميع القضايا الخاصة بحقوق الإنسان واستخدام مهنة المحامي في الدفاع عن حقوق العاملين دون أخذ أجر.

كما أنه قام بعمل وتأسيس الكثير من الجهات الخاصة للدفاع عن المتظاهرين في مصر وقام بتشكيل العديد من اللجان الخاصة بالدفاع عن حقوق المتظاهرين، وقام بتأسيس العيش والحرية وهو من أهم الأحزاب الذي كان لها دور فعال في إقامة ثورة 25 يناير للمطالبة بحقوق الشعب، وأيضاً هو الذي أسس إضراب 6 أبريل وقدم الانتفاضة الخاصة بالمحلة وكان يقوم بالدفاع عن جميع المتظاهرين بسبب صد ووقوف السلطات أمام وجوههم، وله تاريخ كبير وهام في العديد من الوقفات الاحتجاجية وهو يعمل حالياً كرقيب للدين الإسلامي وأنه يعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية.

والجدير بالذكر أيضاً أن خالد على كان يعمل عضواً في المكتب السياسي والتحالف الشعبي الاشتراكي، وأيضاً عمل في العديد من المنظمات وتقديم الكثير من التوكيلات الخاصة بالأشخاص وإنشاء حزب العيش والحرية، وهذا فإنه يتم العمل على تحقيق الأهداف الخاصة بالثورة وأنه مرشح للرئاسة لعام 2018 وأعلن ذلك في مؤتمر صحفي له تم تقديمه داخل حزب الدستور، وأنه سوف يقوم بدء الحملة الانتخابية الخاصة به وتقديم البرنامج الهام للحوار بين جميع أفراد المجتمع.