تعرف على جواب “الإفتاء” في سؤال حكم أنفاق الزوجة على بيتها من زكاة مالها
دار الإفتاء

تابع موقع مصر 365 إجابة “دار الإفتاء المصرية” عن سؤال ورد من سائلة تسأل فيه عن “هل يجوز للزوجة الإنفاق على البيت من زكاة مالها لأن الزوج لا يستطيع الإنفاق؟”.

وأجاب على هذا السؤال الوارد إلى “دار الإفتاء المصرية” الشيخ “أحمد ممدوح” وهو أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث أجاب أنه لا يجوز للزوجة أن تقوم بالإنفاق على بيتها من زكاة ماله، لن يجوز للزوجة أن يعطي الزوج من زكاة مالها حيث يقوم هو بتولي مهمة الإنفاق على بيته، وأشار أن هناك فرق بين الصورتين، وهو أن الزوجة التي تنفق زكاة المال على منزلها لتقوم بشراء احتياجاتها الشخصية من مال الزكاة، ولكن الزوج هو الذي يقوم بتولي تدبير المال لكفاية حاجة بيته حيث أن الزوجة هي التي تعطي زكاة مالها.

والجدير بالذكر أن الزكاة في اللغة هي النماء والزيادة والبركة والمدح والطهارة الحسية والمعنوية تطلق الزكاة على ما ينفقه المتصدق من مال، ويستعمل في ديانات التوحيد بهذا المعنى الذي يقصد منه العبادة والتصدق بالمال، الزكاة في الإسلام هو إنفاق المال في مصارف ثمانية وفق شروط معينة وهي حق معلوم من المال مقدر بقدر معلوم، ويجب على المسلم تطبيق شروط الزكاة، والأموال الزكوية هي زكاة الفطر فهي في الشرع الإسلامي من العبادات، وهي ركن من أركان الإسلام الخمسة.

والزكاة في الفقه الإسلامي تتضمن دراسة زكاة المال، وزكاة الفطر، وتجب في النعم والذهب والفضة، وفي الزروع والثمار، وفي عروض التجارة، وهي فريضة وشرعية ذات نظام، يهدف منه تحقيق مصالح العباد وتحقيق التكافل الاجتماعي والعمل على سد حاجة الفقراء والمحتاجين، والزكاة هي صدقة مفروضة، بقدر معلوم من المال، وإلزامية وله وقت محدود وهي في عيد الفطر من آخر يوم في رمضان حتى صلاة العيد، ولا تعتبر الزكاة ضريبية، بل تختلف عنها.

والزكاة يتم إنفاقها على الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله، فهي فريضة من الله وهي حق للغني في أموال الفقير يتحقق بها تطهير مال الغني وزيادة وتحقق البركة والنماء في هذا المال.

أقرا المزيد “الإفتاء” تعلن عن 5 شروط ليتم التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة، تعرف عليها