“الفتوى الإلكتروني” يوضح حكم نظر الممرضة لعورة المريضة المرأة
ممرضة

تابع موقع مصر 365 التساؤل الذي ورد إلى “مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية” عن “هل نظر الممرضة إلى عورة المريضة محرم؟”.

وأجاب “مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية” عن التساؤل على سؤال هل نظر الممرضة إلى عورة المريضة محرم حيث أن الأصل ألا تنظر المرأة إلى عورة المرأة إلا للضرورة، تبعاً للقاعدة الفقهية الضرورات تبيح المحظورات، ويعد التداول والعلاج من الضرورات أيضا حيث أن الخطيب الشربيني أوضح “يجوز كشفها أي العورة ونظر الغير إليها لضرورة التداوي” ورد هذا في كتاب الإقناع، وقال البهوتي الحنبلي أيضا “يباح كشفها لتداوٍ” وهذا ما ورد في الروض المربع، وهذا يدل على أن النظر إلى العورة من أجل التداوي والعلاج غير محرم.

والجدير بالذكر أن هناك ضوابط وقواعد في مسألة النظر إلى العورة للنظر إلى العلاج أولا بالنسبة إلى عورة الرجل التي تكون من السرة إلى الركبة، لقوله صلى الله عليه وسلم (ما بين السرة والركبة عورة” أما بالنسبة إلى عورة المرأة فالمرأة كلها عورة أمام الأجنبي، و تعمد النظر إلى العورات من المحرمات الشديدة، ويجب غضً البصر عنها لقوله سبحانه وتعالى “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن”، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم “لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة”.

فلا يجوز النظر إلى العورات ولا يحل مسه ولو من وراء حائل، والعورات أنواع ودرجات، فالعورة المغلظة هي السوأتان القبل والدبر، والعورة المخففة مثل فخذي الرجل أمام الرجل والصغير دون سبع سنين لا حكمن لعورته، والصغير المميز من السابعة إلى العاشرة، و عورة الميت كعورة الحي.

أما بالنسبة إلى مبدأ الضرورات تبيح المحظورات ولا خلاف بين علماء المسلمين في جواز نظر الطبيب إلى موضع المرض من المرأة عند الحاجة ضمن الضوابط الشرعية، وكذلك القول في نظر الطبيب إلى عورة الرجل المريض، فيباح له النظر إلى موضع العلة بقدر الحاجة، والمرأة الطبيبة في حكم الطبيب الرجل، وهذا الحكم مبني على ترجيح مصلحة حفظ النفس على مصلحة ستر العورة عند التعارض.

أقرا المزيد تعرف على جواب “الإفتاء” في سؤال حكم أنفاق الزوجة على بيتها من زكاة مالها