“أمين الفتوى” يعلن الحجاب فرض حتى لو لم يذكر حرفياً في القرآن
أحمد ممدوح

تابع موقع مصر 365 ما صرح به أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الشيخ “أحمد ممدوح” حول موضوع يتم تردده كثير بين الناس في المجتمع، وخصوصاً في السوشيال ميديا يتعلق بقضية “الحجاب” هل الحجاب فرض أم مجرد موروث ثقافي، ولماذا كلمة حجاب لم يرد ذكرها في القرآن الكريم.

كما أشار الشيخ “أحمد ممدوح” أن هناك من يردد أنه تم خداعهم بارتداء الحجاب، وأن الحجاب هو عادة بدوية، وأشار أن كل هذه الأفعال للعمل على تأكيد هذه الفكرة عند غيرهم أو أنهم يقومون بممارس نوع من أنواع تبرير لأفعالهم.

وأوضح الشيخ “أحمد ممدوح” أن الحجاب فرض، وأشار أن كلمة الحجاب لم ترد بالمادة هذه في القرآن الكريم في الدلالة على الغطاء الذي يغطي مواضع معينة من جسم المرأة، لكن المعنى وجد في القرآن الكريم.

وأكد الشيخ “أحمد ممدوح” أنه لن يذكر الآيات والأحاديث التي تدل على أن حجاب المرأة المسلمة المؤمنة فرض، وأوضح أنه لن يذكرها حيث أن هذه الأحاديث وآيات القرآن الكريم معروفة، ولكن على الرغم من معرفتها لكن بعض الناس يحاولون أنها تقول أنها لا تدل على الحجاب حيث لا تدل كلمة “وليضربن بخمرهن” فما معنى كلمة خمرهن هو غطاء الرأس، وأن الخمار هو مجرد غطاء بمعنى أنه لو غطت كتفها فإنها جبها الذي هو فتحة الصدر، وأوضح الشيخ أن الموضوع لم يقتصر على هذا بدل تطور إلى التساؤل عن ما صحة دلالة أن فتحة الصدر هي الجيب.

كما أوضح الشيخ أحمد ممدوح أن حديث أسماء هو حديث ضعيف مع أنه ليس ضعيف، وأوضح الشيخ أنه لو ذكر الآيات والأحاديث سيتم الدخول في نقاش ليس مجدياً من أول جولة، وأوضح الشيخ أنه يوجد معنى ثاني يريد أن يؤكد عليه حيث أشار أن هناك شيء يسمى الاتفاق، وإجماع الأمة حيث طرح تساؤل عن مدى وجود الصلاة، ومن قام أن الخمر حرام، ومن الذي قال أن الوضوء يكون قبل الصلاة فأين الدليل على هذا؟ أن الله سبحانه وتعالى قال “أقيموا الصلاة” فإجماع الأمة ينقل الدليل الظني من حيز الظنية إلى حيز القطعية.

أقرا المزيد “الفتوى الإلكتروني” يوضح حكم نظر الممرضة لعورة المريضة المرأة