حاكم الشارقة يرد الجميل لحارس العقار المصري بعد نصف قرن من الزمان
حاكم الشارقة

قامت صحيفتي وكالة الأنباء الإماراتية والشرق الأوسط بتغطية فعاليات زيارة الشيخ “سلطان القاسمي” حاكم الشارقة إلى مصر، والتي برز خلالها الجانب الإنساني، حيث لم يتغافل الحاكم عن الجميل الذي قدمه مصري كان يعمل حارس عقار في ستينات القرن الماضي، وسعى الحاكم إلى رد الجميل من خلال تكريم الحارس وإقامة جمعية خيرية في محافظة القاهرة لأهالي “البصيلية قبلى”.

وذكرت الصحيفة، أن حارس العقار المصري “إبراهيم على حسن” البالغ من العمر 73 عاما والذي كان يعمل في كلية الزراعة، قد قام أثناء دراسة القاسمي في الجامعة بمنحه مبلغ 300 جنيه، لدفع إيجار الشقة التي كان يقطنها بعد أن تأخر والديه في إرسال مصروفه الشهري.

وخلال الكلمة التي ألقاها حاكم الشارقة في فعاليات افتتاح الجمعية الخيرية، فقد وعد بعدم نسيان تلك الواقعة، وأنه سيقوم بتَوريثها إلى أبنائه وأحفاده أيضا، وذكر مساعدة الحارس له خلال أيام دراسته في منطقة الدقي في القاهرة، مضيفا أن هذا الجميل قد زرع حب مصر في قلبه منذ هذا الوقت، كما أنه يذكر جيدا الأناس الطيبين الذي صادفهم هناك وكذلك المواقف الحسنة التي لا يستطيع نسيانها، مضيفا أن من لا يعرف منه عليه أن يعرف أهلها ليَعرفها جيدا.

كما وأكد أيضا على أن الذكرى الطيبة التي يحملها في قلبه من أهل مصر هي السبب وراء الحب المتبادل بين الطرفين، إذ أن الذكرى هي الرَابط المتين الذي يجمع بينهم.

وخلال الزيارة الأخيرة التي قام بها حاكم إمارة الشارقة، الشيخ “سلطان القاسمي”، فقد قام بافتتاح جمعية خيرية لأبناء منطقة البصيلية قبلى، كما وقام أعضاء الجمعية وأبناء المنطقة بتسليم الشيخ درعا تذكاريا، اعترافا منهم بهذا العرفات.

ويتكون المبنى الخيري من خمسة طوابق بها عيادات طبية وقاعة للاحتفالات والمناسبات، وحضر حفل الافتتاح مجموعة من الشخصيات الإماراتية الهامة وكان “جمعة مبارك الجنيبي” وهو السفير الإماراتي على رأس تلك الشخصيات.

وقام الحاكم خلال زيارته لمقر كلية الزراعة والتي تخرج منها، بتقديم ثلاثة حافلات للكلية، بجانب تبرعات وصلت قيمتها إلى 160 مليون جنيه، قدمها الشيخ إلى أحد معاهد الأورام التي تنتمي إلى جامعة القاهرة.

كما عبر الشيخ القاسمي خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب عن الحب والتقدير الذي يكنه الشيخ لمصر وشعبها، مؤكدا أن مصر كانت بمثابة الصخرة القوية التي أوقفت اندفاع البارود من المشرق للمغرب، وبالتالي فهي تعد صمام الأمان للجميع.

اقرأ أيضا:

  1. حاكم الشارقة يشارك ذكرياته مع أساتذة كلية الزراعة في القاهرة.