“تربية الخنازير” تعود من جديد في مصر
خنازير

تواجه “تربية الخنازير” في جمهورية مصر العربية العديد من الاتهامات التي يأتي على قمة هذه الاتهامات أن تربية الخنازير “تلوث البيئة”، ولكن القائمين على “تربية الخنازير” يرون عكس ذلك حيث يرون أن الخنازير تعمل على التخلص من “تلوث البيئة” حيث تقوم الخنازير بالتغذي على القمامة مما يؤدي إلى التخلص من القمامة وتقليل كميتها من القمامة التي تلوث الشوارع.

وتابع موقع مصر 365 ما يواجه “تربية الخنازير” من مشكلات في الدولة المصرية، ويجدر الإشارة أن الجهات المسؤولة في جمهورية مصر العربية قد أصدرت أمر بإعدام جميع الخنازير في إجراء احترازي لعدم انتشار “إنفلونزا الخنازير” في الدولة المصرية التي ظهرت خلال عام 2008، وكما أن القائمين على “تربية الخنازير” يختبئون من الحكومة المصرية، ومع ذلك يوجد في الوقت الراهن ما يقارب من خمسمائة رأس من الخنازير، حيث تنتشر زرايب الخنازير في منطقة ميت عقبة التابعة لمنطقة المعتمدية بمحافظة الجيزة، حيث عادة تربية الخنازير والتجارة فيها للانتعاش مرة أخرى في جمهورية مصر العربية.

وأشار أحد مربي الخنازير في الدولة المصرية قائلاً “أن لحوم الخنازير تدخل في العديد من الصناعات، بالإضافة إلى سماد الخنازير الذي يعد الأفضل على الإطلاق، وخصوصاً في مزارع الفواكه والموالح”.

وتعد تربية الخنازير هي تربية تقوم على اختيار أصناف معنية من الخنازير المستأنسة وتعتبر فرع من فروع  تربية الحيوانات حيث تربى الخنازير بشكل أساسي من أجل لحومها، وتربى في بعض الأحيان الأخرى من أجل الحصول على الجلود.

وتعتمد تربية الخنازير على أساليب مختلفة مثل وحدات التربية التجارية، أو إقامة مشروعات تجارية مثل المراعي الحرة، والتربية شاملة تسمح بالتحول حول القرى والمدن والبلدات أو تبقى في ملجأ صغير أو حظيرة خارج المنزل.

وتعتمد “تربية الخنازير” في جمهورية مصر العربية على طائفة الزبالين حيث يقوموا على تثمين الخنازير عن طريق تغذيتها بالقمامة والنفايات وخصوصا في منطقة ميت عقبة التابعة إلى منطقة المعتمدية، وانتشر في فترة “مرض إنفلونزا الخنازير” مما أدى إلى إعدام عدد كبير من الخنازير كإجراء احترازي من الجهات المسؤولة خوفاً من تفشي المرض.

أقرا المزيد القليوبية تدشن حملة مبكرة لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية