إسرائيلي يفجر مفاجأة عن حادث إغتيال السادات
حادث المنصة

مر أكثر من 36 عام علي هذا الحادث الأليم، إلي أن “حادث المنصة” لايزال مثير وغامض لكثير من الناس، وحتي الان يوجد بعض الشهادات من قبل شهود عيان تظهر بين الحين والآخر، ولكن هذه المرة ظهرت شهادة جديدة من شخص يدعي “موشيه غاي” وهو كان مسؤول عن تأمين حراسة السفير الإسرائيلي “موشيه ساسون” والذي كان يحضر الاحتفال والعرض العسكري آنذاك.

وفي أثناء الاحتفال ظهرت 6 طائرات ميراج فوق منصة الاستعراض العسكري فقامت بلفت أنظار الحاضرين، وعلى عكس الحاضرين فقد لاحظ الحارس الإسرائيلي للسفير وشخص آخر بأن شاحنة قد توقفت بمسافة 15 متر فقط من المنصة التي كان يجلس عليها الرئيس الراحل “محمد أنور السادات”، وخرج ضابط من هذه الشاحنة ولم يكن يحمل أي سلاح ثم اتجه إلي المنصة وقام بإلقاء المتفجرات عليها.

وأكد الحارس الإسرائيلي أنه في تلك اللحظة استشعر وجود حادث اغتيال وكان يظن أن المقصود بها السفير الإسرائيلي ولكن قام باحتضانه ولكن عند إطلاق النيران فقد تأكد أن الحادث موجه إلي الرئيس السادات، واستكمل حديثه وهو يقول أنه رفض إطلاق النار علي المهاجمين خوفا أن يقولون أن إسرائيل هي التي ضربت النيران أولا، وهي من قامت بقتل السادات، وأيضا خوفا أن تصيب رصاصته أي فرد من أفراد الحراسة الخاصة بالرئيس المصري الذين كانوا بالقرب من المنصة، واختتم حديثه قائلا أنه قد شاهد مقطع الفيديو الذي يسجل لحظة الاغتيال وهو موجود فقط مع الجيش المصري ولم تتم إذاعته حتى هذه اللحظة، ولكنه استطاع مشاهدته في أثناء زيارة رسمية لمصر للقيام بمهمة في إطار وظيفته.

وهذه ليست المرة الأولى والأخيرة لظهور مثل هذه الشهادات المثيرة  ففي العام السابق ظهر المحامي المعروف”سمير صبري” يؤكد تورط الرئيس السابق “محمد حسني مبارك” في قتل السادات وهذا الخبر جاء نقلا عن “رقية السادات” ابنة الرئيس الراحل، حيث أكد أنها أخبرته أن الرئيس السادات قد أقال مبارك قبل حادث المنصة، وهي تتهمه بقتل أبيها، وخاصة أن الرصاصة التي وجدت في فخد الرئيس السادات من سلاح حسني مبارك.

اقرأ أيضا: طلب عاجل لهيئة المحكمة بشأن الحالة الصحية للرئيس السابق محمد مرسي.