“أيمن أبو العلا” بقترح فرض رسوم على السجائر والخمور والمهن الحرة لصالح التأمين الصحي
أيمن أبو العلا

تابع موقع مصر 365 قيام “لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب المصري” بمناقشة مقترح برلماني تم تقديمه من قبل بعض البرلمانيين حيث تضمن المقترح إدراج رسوم جديدة على بعض السلع في الأسواق المصرية ومنها السلع الاستفزازية وكذلك بطاقات الشحن والخمور والسجائر التي يتم استيرادها من خارج الدولة المصرية.

كما تضمن المقترح البرلماني أيضا إدراج رسوم على بضع المهن الحرة في الدولة المصرية مثل المهندسين ومكاتب المحاماة ليتم خضوعهم إلى رسوم من أجل الحصول على تراخيص المكاتب لمزاولة أعمال المحاماة والأعمال الهندسية من أجل العمل على تغطية نفقات الدولة المصرية على نظام التأمين الصحي من خلال إدراج هذه الرسوم.

وأعلن البرلماني “ايمن أبو العلا” أنه قد تقدم بمقترح يعمل على فرض رسوم على السلع التي تعد من السلع الاستفزازية التي يتم استيرادها من خارج الدولة المصرية، وكذلك على بطاقات الشحن فئة العشرة جنيه، حيث أوضح النائب أن جمهورية مصر العربية يوجد بها أربعة وتسعين مليون خط للمحمول، ليتم فرض رسوم عليها ليعد بهذا دعم قوي جداَّ لنفقات التأمين الصحي في الدولة المصرية.

كما أوضح البرلماني “أيمن أبو العلا” أن مقترحه الذي تقدم به أيضا إلى البرلمان المصري قد تضمن فرض رسوم على “الخمور والمشروبات الكحولية” هو ما أدى إلى إثارة الجدل، وقام بعض البرلمانيين بالاعتراض عليه حيث أنه وصفوا هذا المنتجات بأنها “محرمة من الناحية الدينية” ولا يجوز أن يتم استخدام الأموال المتحصلة من خلال بيع الخمور في الإنفاق على التأمين الصحي.

ولقى مقترح البرلماني “أيمن أبو العلا” قبول من قبل بعض البرلمانيين ومنهم النائب “مجدي مرشد” حيث صرح قائلاً “لا يوجد ما يمنع من فرض رسوم على السجائر وكذلك الخمور، حيث يجب فرض رسوم على سلع كثيرة لتمويل التأمين الصحي، الذي يحتاج المستفيدون منه لتمويل كبير”.

وصرح البرلماني “عبدالكريم زكريا” في تعليق منه على حرمة الخمور والأموال الناتجة عنها من الناحية الدينية حيث أوضح قائلاً “رفع الرسوم على السجائر والخمور، لن يؤثر على محدودي الدخل بشكل غير مباشر أو بشكل مباشر، وإن الحديث حول كونها محرمة لا يمنع تقديم الدولة لها للسياح الذين يزورونها فذلك وجب الضيافة ومقتضيات السياحة”.

أقرا المزيد “محمد معيط” يصرح “تسعيرة التأمين الصحي الجديد” تم اعتمادها من “المالية”