“رمضان عبدالرازق” يعلن أن القدس أعظم مدينة بعد المدن المباركة
رمضان عبدالرازق

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أدلى بها عالم من علماء الأزهر الشريف الشيخ “رمضان عبد الرازق” خلال لقائه الإعلامي عبر القناة الفضائية “دي ام سي” في برنامج “لعلهم يفقهون” تعليقات على التصريحات الأمريكية من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وهذا أدى تأجيج مشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين الذين لديهم العديد من الأديرة والكنائس ومقدسات داخل القدس.

وأشار الشيخ رمضان عبدالرازق أن شيخ الأزهر الشريف قد أطلق تحذير شديد جداَّ من التداعيات الخطيرة لهذا القرار، كذلك وزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، وكل المؤسسات الرسمية مثل وزارة الخارجية وغيرها من المؤسسات الذين أطلقوا جميعاً تنديد واستنكار للموقف الأمريكي بخصوص قضية القدس.

وصرح رمضان عبدالرازق أن وعد بلفور قد تم في عام 1917، ووعد دونالد ترامب 2017، وأوضح أن القدس ليس في حاجة لأن نقول بأنها عربية حيث أن أول من بناها وأسسها اليبوسيون وكانت تسمى يابوس، وهي عاصمة ضاربة في التاريخ وهي صاحبة حضارة ستة آلاف عام.

وأضاف الشيخ رمضان عبدالرازق أن مدينة القدس أعظم مدينة بعد المدن المباركة مكة والمدينة، والقدس هي أكثر مدينة كتب عنها أبحاث أكثر من سبعة آلاف بحث، حيث أن أنها يوجد بها المسجد الأقصى ثاني أكبر مسجد بني في العالم وفيها أكبر كنيسة وهي كنيسة القيامة.

وأشار الشيخ رمضان عبدالرازق أن هناك أكثر من ألفين أثر تاريخي عربي مسلم ومسيحي موجود في القدس، فلن يستطيع دونالد ترامب أن يمحو عربية القدس، حيث أن كبر مسجد وضع في الأرض هو المسجد الحرام، ثم يليه المسجد الأقصى، فنحن ليس في حاجة إلى البرهنة على عروبة القدس حيث أن هذا جلي وواضح.

وأشار الشيخ رمضان عبدالرازق أن قرار دونالد ترامب فيه استخفاف بمشاعر المسلمين جميعاً، فيه تعميق لمشاعر الكراهية والبغضاء فيه نسف لعملية السلام التي تدعى الولايات المتحدة الأمريكية أنها راعية للسلام، ولكن هذا القرار فيه تعميق للعنف والتطرف والإرهاب، وهو من سوف يصطلون بناره.

وأضاف الشيخ رمضان عبدالرازق أنه يريد أن يبلغ أمريكا أن كل ما تفعلوه لن يهون علينا القدس أبداً، وقد حذر فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر “أحمد الطيب” من هذا قبل الإعلان عنه، حيث حذر من التداعيات الخطيرة من إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على الإعلان عن القدس عاصمة إسرائيل.

أقرا المزيد “المتحدث باسم الرئاسة” يعلن الموقف الأمريكي لن يزيدنا إلا إصراراً لإتمام عملية السلام