الحزب الناصرى فى بيانه يؤكد على رفض قرار “ترامب” ويصفه بـ المعتوه
مدينة القدس

أطلق الحزب العربى الديمقراطى الناصرى تحذيرا شديد اللهجة من تبعات تنفيذ قرار نقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس، وأكد الحزب على أن مدينة القدس ستظل عربية بالرغم من كل المساعي الأمريكية والصهيونية على مدار عقود كثيرة شهدت المدينة خلالها الكثير من محاولات التهويد ولكن فشلت جميعها لأن عروبة القدس لا تصلح معها سياسات الفصل العنصري التي يحاولون تنفيذها.

ووجه الحزب فى بيانه إلى الحكام العرب وجامعة الدول العربية بالتحرك السياسي والدبلوماسي للتصدي لهذا  المعتوه الأمريكى الذى يتحرك بكل غرور وصلف فى المنطقة العربية مستغلاً ما تعانيه من حروب واقتتال جراء محاولات والمؤامرات التي يقوم عليها ذلك التحالف الصهيوأمريكي .

وأشار الحزب على أن عزم هذا المعتوه “ترامب” المتطرف على تنفيذ قرار الكونجرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس فى نفس الوقت الذي يتزامن مع ذكرى مرور مائة عاماً على وعد بلفور العنصري والذي أعطى فيه من لا يملك وعدا لمن لا يستحق ، لذلك فمن الضروري أن يعرف هذا الأحمق بأن قراره يعتبر إعلان حرب على مليار وثلاثمائة مليون مسلم .

وطالب الحزب فى بيانه الحكام العرب بأهمية الدعوة لمؤتمر قمة عربية عاجلة للإعلان عن رفض الشعوب العربية نقل وتدنيس القدس بسفارة أمريكا، وعلى الشعوب العربية أن تعبر عن رفضها التام لهذا العدوان الجديد الذى يستغل حالة الاقتتال بين العرب .

أقرا أيضاً..فلسطين تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد القرار الأمريكي حيال القدس

ويشدد الحزب العربي الناصري على أن ما ينوي الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن يعلنه باعتبار مدينة القدس عاصمة لدولة الصهاينة بما يتضمنه من قرارات منظمة الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي أقرت بعدم تغيير معالم “مدينة القدس” والمساس بها، وقرار منظمة اليونسكو الذي أقر مدينة القدس مدينة عربية، إلى جانب ما يمثله هذا الإعلان من تحيز قوى لدولة الاحتلال الصهيوني في عدوانها السافر علي أصحاب الأرض، بالإضافة إلى ذلك يعتبر القرار استعداء واضح للأمة العربية والإسلامية وتعدى على مقدساتها وحرية شعوبها.

وأضاف البيان أن الشعب العربي بأكمله وفي كل أقطاره العربية بات مطالباً بالتصدى أمام الخطط الأمريكية الصهيونية من خلال ضرب المصالح الأمريكية في منطقتنا وتهديدها ومقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية، وإيقاف تصدير البترول إلى امريكا، لذلك نطالب كل من يعملون في الموانئ العربية بإيقاف تصدير البترول إلى امريكا .