“عصفور” يوضح مفهوم “تجديد الخطاب الديني” ويعلن عن ظاهرة المحتسبين الجدد
جابر عصفور

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أدلى بها وزير الثقافة الأسبق “جابر عصفور” حول موضوع “تجديد الخطاب الديني” خلال لقائه الإعلامي المذاع على قناة “صدى البلد” الفضائية في برنامج “نظرة” والذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق.

أعلن “جابر عصفور” أن الخلاف بين ما يسمى بالفكر وما يسمى بالخطاب كلام لا معنى له، ولا ينبغي أن يكون محل للخلاف أو النقاش، أوضح أن من ابتدع كلمة الخطاب الديني، والذي تحدث عن تجديد الخطاب الديني هو الدكتور “محمود زقزوق” حينما كان وزيراً للأوقاف، وأجرى العديد من المؤتمرات في الأزهر تحت عنوان “تجديد الخطاب الديني”.

وأوضح جابر عصفور أن كلمة تجديد الخطاب الديني ليس من اختراع المجمعات المدنية من المثقفين بل بالعكس هي خرجت منذ بدايتها من مؤسسة “الأزهر الشريف”، وهي التي استخدمها الدكتور محمود زقزوق، وأضاف أنها لم تثمر في مؤسسة الأزهر الشريف في ذلك الوقت حيث أن تجديد الخطاب الديني بمعنى الذي يريده هو المعنى الذي قال به “محمد عبده”.

وأوضح جابر عصفور أن المعني الذي قاله محمد عبده عن تجديد الخطاب الديني هو أن يصل بالعقل إلى أقصى مداه الذي يسمح به الإسلام، بمعنى أمضى مع التأويل العقلاني للنصوص الدينية إلى المدى الذي يحققه به مصلحة الأمة، وحيث توجد مصلحة الأمة فسم شرع الله، حينما تكون مصلحة الأمة تحدد عليك كدولة أن توقف الانفجار السكاني فلتفعل ذلك، وإلا فأنت تخالف شرع الله.

وأوضح “جابر عصفور” أن مؤسسة الأزهر من خلال معرفته بالشيخ أحمد الطيب يوافق على أي أمر به مصلحة الأمة، إلا أن الجيش الأزهري يذكره بمأساة الشيخ “علي عبدالرازق” عندما كتب كتابه “الإسلام وأصول الحكم” قام خمسة وأربعين شخص ينتمي إلى مؤسسة الأزهر الشريف وقد كتبوا عريضة إلى شيخ جامع الأزهر يطالبون فيه بمحاكمة الشيخ “علي عبدالرازق” وسحب العالمية منه، وكان هذا بمباركة الملك فؤاد، وحكم الإمام “علي عبدالرازق”، وسحب العالمية منه.

وأضاف “جابر عصفور” أنه لا يخشى جيش الأزهر الشريف فهو لا يخشى إلا الله، وأضاف أنه هذه الجيش من رجال الأزهر له سطوة بالتأكيد داخل مؤسسة الأزهر الشريف، حيث أعلن أنه في بعض الحالات يكون قد أعلن عن أفكار تعد هينة، ويجد واحد من الأزهر قد اتهمه بالكفر، وأوضح أننا أمام ظاهرة تسمى “المحتسبين الجدد”.

أقرا المزيد السيسي لـ”وفد أمريكي”: نحارب الإرهاب ببعد أمني وعسكري وتجديد الخطاب الديني