ضابط مصري بارز في المخابرات المصرية يكشف الستار عن دور مصر الكبير في صفقة القرن
المخابرات العامة المصرية

غضب كثيراً ضابط بارز كان يعمل سابقاً وكيلاً للمخابرات المصرية لما تردد حول “صفقة القرن”، والذي يتناول فيها البعض أن مصر قدمت جزء من أرض سيناء للشعب الفلسطيني حتى يقيمون عليها دولتهم، هي مجرد شائعة وتحدث غاضباً وأكد أن مصر لم ولن تفرط في شبر واحد من أرض سيناء الغالية، وأشار إلى أن ما تردد حول “صفقة القرن” هو مجرد شائعة تستهدف تشويه وتخريب مصر.

كما أن اللواء السابق وهو كان من أبرز الضباط داخل جهاز المخابرات المصرية ويدعى أسامة الجريدلي نفي كل ما تردد حول تقديم مصر لجزء من أرض سيناء للشعب الفلسطيني لإقامة دولة خاصة بهم داخل سيناء، ويكون هذا من أجل تسوية وحل النزاع والصراع العربي الإسرائيلي بشكل نهائي، وأكد قائلاً أنها مجرد شائعة تنتشر وتقدم حتى تشوه صورة مصر أمام العالم.

وأشار أيضاً خلال لقاء تليفزيوني له أنه لا يمكن لأي شخص أن يزايد أو يجادل حول دور مصر ودعمها الكبير للقضية الفلسطينية، ولفت الانتباه إلى أنه ما يتم الحديث عنه في الوقت الحالي بخصوص “صفقة القرن” لم يقوم بذكره أن التحدث عنه إلا كاتب إسرائيلي فقط لاغير، وصرح الجريدلي قائلاً أنه من يريد الكتابة يكتب والأهم هو أرض الواقع الذي نعيش عليها.

اقرأ أيضاً.. ساويرس يؤكد: هذا هو السبب وراء عدم تقدمي لأي من المناصب الحكومية في مصر

يذكر أيضاً أن الجريدلي أضاف أن ما جاء في كلمة الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن، وذلك أثناء القمة الإسلامية بخصوص ما يسمى بـ”صفقة القرن” كان يقصد بهذه الصفقة رجوع الحقوق المشروعة لجميع الشعب الفلسطيني، وليس أخذ أو إقصاء جزء من سيناء وتقديمها للشعب الفلسطيني بإقامة دولتهم عليها.

صفقة القرن هو إسم أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتفاق المحدد والمقرر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهذا يكون لإحلال السلام وتطبيقه بين الطرفين وهي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية، وبالرغم من ذلك لم يتم الإعلان عن هذه الصفقة بشكل رسمي أو عن بعض البنود والتفاصيل الخاصة بهذه الصفقة.

جديراً بالذكر أيضاً أنه في أوائل شهر أكتوبر الماضي قامت الصحيفة الإسرائيلية “معاريف” بالكشف عن جانب من الصفقة، وتحدثت أنه يوجد خطة عزل وفصل المواطنين الفلسطينيين بعيداً عن القدس المحتلة، ويكون هذا لضمان وجود أغلبية اليهود في القدس وسوف يتم بناء عبر بناء جدار عازل يفصل بين التجمعات الاسرائيلية والأحياء السكنية الخاصة بالشعب الفلسطيني.