الكشف عن تفاصيل “بطاطين الغلابة” المتسببة في إصابة الكثيرين بأمراض سرطانية
بطاطين الغلابة

كشف الإعلامى “محمد موسى” مساء أمس الجمعة، الستار عن كارثة كبرى، وهى صناعة البطاطين من المُخلفات، والقمامة، وزيوت السيارات، موضحاً أن هناك مصانع تحت مسمي “مصانع بير السلم” تقوم بإعادة تدوير المُخلفات، زيوت السيارات، واستخدامها فى صناعة البطاطين الصوف التى يقوم بشرائها الفقراء، لأنها قليلة الثمن.

وأضاف الإعلامى من خلال برنامجه ” خط أحمر”، أن هذه البطاطين التي تصنع في مصانع بير السلم تسبب أمراض سرطانية، لأن مكونات هذه البطاطين من القمامة وزيوت السيارات والتى يتم إعادة تدويرها بشكل خاص، حتى تصبح بطانية مثل الصوف، ولكن الكارثة بطانية عادية لتدفئة الفقراء، بل أنها تحتوى على كثير من الأمراض السرطانية المفجعة، والمُدمرة التي تقتضيها حياة من يستخدمها.

اقرأ ايضًا.. اسعار “البطاطين” زادت بنسبة 40% عن عام 2016

وتابع الإعلامى حديثه، قائلاً: أين الرقابة على المصانع التى تقوم بصنع هذه البطاطين لمعاقبتها، من ناحية أخرى، ذُكر أن هناك مصانع تقوم بتحويل حشو فضلات المستشفيات، و فضلات القمامة، وزيوت السيارات، وزيوت البترول، والبامبرز الخاص بالأطفال، إلى بطاطين وهذه البطاطين تكون ذات جودة رديئة، ورائحة كريهة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن البطاطين التي تتبرع بها المؤسسات الخيرية للمحتاجين، ويقومون بتوزيعها صدقة على الفقراء والمساكين لحمايتهم من برد الشتاء، ما هى الإ بطاطين لإصابتهم بأمراض سرطانية، و لقتلهم وليست لتدفئتهم، لأنها مصنوعة من القمامة، وزيوت السيارات، وفضلات زيوت البترول، فإن المؤسسات لم تنظر إلى صحة المواطن الفقير بل تنظر إلى كمية البطاطين التى يتم توزيعها.

من ناحية أخرى، أضاف أحد العاملين فى مصانع الغزل والنسيج، أن هناك مصانع بالفعل تقوم بإعادة تدوير القمامة، وفضلات زيوت السيارات، إلى بطاطين من خلال فرمه وإضافة زيوت بترولية عليها، فتُصبح بطاطين رديئة، ذو ملمس خَشن، وهذه البطاطين هى التى يستخدمها الفقراء، والمحتاجين لتدفئتهم، ولكن لا يعرفون الكارثة المُفجعة أنها تقضى عليهم، وعلى أطفالهم، لأنها بطاطين تحتوي على سموم تسبب أمراض سرطانية لمن يستخدمها.