“أستاذ جيولوجيا” يعلن “خزان الحجر الرملي النوبي” مصدر آخر للمياه العذبة بمصر
خزان الحجر الرملي النوبي

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أعلنها أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بمعهد البحوث الأفريقية الدكتور “عباس شراقي” حيث أعلن أن هناك “خزان الحجر الرملي النوبي” والذي يعد من أكبر خزانات “المياه الجوفية” في جميع أنحاء العالم حيث يمر هذا الخزان بأربعة دول فقط وهي دولة السودان، ودولة تشاد، ودولة ليبيا، وجمهورية مصر العربية.

وأشار الدكتور “عباس شراقي” أن جمهورية مصر العربية تعد المستفيد الأكبر من “خزان الحجر الرملي النوبي” في الزراعات الموجودة في منطقة الواحات، بالإضافة إلى اعتمادها أيضا على ري نسبة 80% من مشروعات المليون ونصف فدان، وأضاف أن هذا هو الوضع أيضا بالنسبة إلى الدولة الليبية التي تستفيد من خزانة المياه الجوفية بشكل كلي في مياهها في “مشروع النهر الصناعي العظيم” الذي إقامه الرئيس الليبي الراحل “معمر القذافي”.

وأشار الدكتور “عباس شراقي” أن من أهم مميزات “خزان الحجر الرملي النوبي” أنه كبير جداَّ، ولا يزال الاختلاف قائم على كمية المياه المتواجدة بداخله، حيث أفادت تقديرات غير مؤكدة أن كمية المياه في “خزان الحجر الرملي النوبي” تعادل حوالي 1700 عام من مياه نهر النيل، وأشار أن هناك ضرورة إلى إجراء دراسة جدوى للمنطقة المحيطة بالخزان، حيث أن المسافة بين آبار المياه الجوية تختلف من مكان إلى آخر، وأيضا تختلف نوعية المياه باختلاف الأماكن لذلك وجب إجراء دراسة علمية خاصة بالخزان.

وأشار الدكتور “عباس شراقي” أن “خزان الحجر الرملي النوبي” يعتبر مجموعة من خزانات المياه المنفصلة العميقة يتراوح عمقها ما بين ثلاثمائة إلى ألف متر، ويختلف أيضا العمق المكاني لها حسب وجودها في كل دولة بمعنى أن منطقة الواحات من الممكن أن تصل عملية الحفر فيها أكثر من ألف متر، وفي أماكن أخرى يكون الخفر سبعمائة متر فقط.

وأضاف الدكتور “عباس شراقي” أنه يمكن تحقيق الاستفادة القصوى من مياه جزان “خزان الحجر الرملي النوبي”  الذي يعد “ثروة لا تعوض” من خلال إقامة تجمعات سكنية ويتم استخدام مياهه في الشرب وفي الصناعة وكذلك السياحة، وأوضح أن طبيعة المياه الجوفية وخصوصاً الموجودة في “الفرافرة” تتميز بعذوبتها فهي أفضل من مياه نهر النيل حيث تكاد تنعدم نسبة الملوحة في هذه المياه.

أقرا المزيد “زكي البحيري” يعلن عن إقامة سد بمنطقة شلاتين لتخزين مياه السيول