تعرف علي الشروط الجديدة لإلحاق العمالة المصرية بالخارج في العام القادم 2018
العمالة المصرية

يبحث دائماً جميع الشباب في الوقت الحالي عن فرص العمل وبسبب وجود البطالة في مصر فأصبح من الصعب عليهم وجود فرص عمل داخل العديد من المؤسسات الحكومية أو الخاصة، لذلك فهم يقومون دائماً بالبحث وراء فرص العمل في الخارج حتى يحصلون على أفضل مستوى معيشي وهذا من الأشياء الذي يحلم بها ويريدها جميع الأشخاص وهي الحياة الكريمة ودخل متميز.

جديراً بالذكر أيضاً أن أغلب الشباب الذين يريدون ويبحثون وراء السفر للخارج هم الشباب الخريجين الجدد، وأيضاً كل من تخرجوا منذ سنوات عديدة ويبحثون عن جميع فرص العمل المتاحة أمامهم سواء أن كانت داخل أو خارج مصر، وتعمل الدولة دائماً على توفير وفتح العديد من الأسواق الجديدة الذي تساهم في القضاء على البطالة بين جميع الشباب، وأيضاً فتح جميع الأسواق أمام الأسباب التي تؤهلهم للعمل داخل أو خارج مصر وتقديم الكثير من فرص العمل المجزية والمرضية لهم.

يذكر أيضاً أنه يتم تسويق جميع العمالة المصرية وهي تعتبر واحدة من المشكلات التي تقوم الحكومة المصرية دائماً بالبحث وراء إيجاد العديد من الحلول للقضاء عليها، وتعمل دائماً الحكومة المصرية على فتح جميع الأسواق الجديدة أمام الشباب، وهذا غير الأسواق التقليدية الذي يقبل عليها جميع العمال المصريين وتقوم بتقديم العديد من الخطط الجديدة الخاصة بإلحاق الشباب والعمالة المصرية للعمل بالعديد من الوظائف في الخارج.

اقرأ أيضاً.. شعبة إلحاق العمالة تؤكد تراجع طلب العمالة المصرية بالسعودية إلى 85%

وتحدث رئيس شعبة إلحاق العمالة المصرية بالخارج حمدي إمام أن الكثير من الشركات المتخصصة في إلحاق العمالة المصرية في الخارج هي تعتبر من أهم المصادر المختصة بهذا العمل، وهي خلال السنوات الأخيرة الماضية حققت هذه الشركات نسبة كبيرة جداً في تقديم الكثير من العمالة المصرية للخارج وتوظيف في العديد من الوظائف الهامة.

كما أنه أضاف أنه يتم حالياً وجود دراسة هامة لفتح العديد من الأسواق الجديدة أمام الشباب، وتقدم هذه الأسواق داخل جميع البلاد الإفريقية، وأضاف أن الدول الإفريقية مثل نيجيريا وغانا على سبيل المثال تقوم بدفع مرتبات مجزية وعالية جداً لجميع العمالة الأجنبية، ولكن العائق الوحيد الذي سوف يقابله العامل المصري هي المشكلة الخاصة باللغة الذي يتحدث بها المواطنين في الدول الأفريقية، ويعتبر هذا الأمر سهل لأن المواطن المصري يتكيف مع أي بيئة وظروف أي بلد يقطن فيها ويستطيع أن يتعلم لغتهم بشكل سهل وسريع.