رئيس شركة الهاتف المصري “سيكو” يفصح عن السبب الأساسي لتأخر طرح الهاتف للعام القادم 2018
هاتف سيكو

تم أكتشاف في الفترة الأخيرة الهاتف المصري والذي يحمل أسم “سيكو” وهو يعتبر من أول الهواتف المحمولة التي يتم صنعها داخل مصر وبأيدي مصرية، وحاز على العديد من ردود الأفعال الهامة حول صناعة هذا الهاتف المحمول وفرح جميع المصريين بهذا الهاتف المحمول، وحاز على إعجاباً كبيراً عبر جميع مواقع التواصل الاجتماعي والذي عبر عن إعجابهم به جميع المصريون.

وذلك لما توصلت إليه مصر من تكنولوجيا هائلة في إنتاج الهاتف الحديث ذات الإمكانيات المتطورة وهذا ما يبحث عنه جميع المصريين، يريدون دائماً متابعة واقتناء جميع المنتجات المصرية لتشجيع جميع المنتجات المصرية، وأيضاً لأن أسعاره تعتبر في متناول يد الجميع وهو يعمل بتكنولوجيا رائعة تحدث عنها العديد من المسئولين في الشركة المصنعة لهاتف “سيكو” المحمول.

وقام المسئول عن شركة “سيكو” وهي المصنعة للهاتف المحمول المصري بالتصريح على أنه من المقرر أن يتم عرض وتقديم الهاتف على المستهلكين في نهاية الشهر الجاري، ولكن الدكتور محمد سالم رئيس الشركة أكد خلال مداخلة هاتفية في أحد البرامج التليفزيونية أن الهاتف سوف يتم تأجيل طرحه بالأسواق، وذلك بسبب سرقة 15 ألف بطارية وهي في طريقها إلى الصنع.

اقرأ أيضاً.. بالفيديو.. تعرفوا على حكاية الموبايل المصري “سيكو” وأول هاتف صنع في مصر

وأشار إلى أن الجهات الأمنية تبحث وتجري وراء التحريات الخاصة بها للوصول إلى المتهمين وتقديمهم إلى العدالة ومحاكمة عاجلة، وسوف يتم تقديم بطاريات جديدة للهاتف “سيكو” المصري والإعلان عن الموعد الآخر الذي يتم طرح به الهاتف في جميع الأسواق العربية والمحلية وسكون خلال العام القادم، وكان من المقرر طرحه وتقديمه لجميع المستهلكين وفي الأسواق خلال الأيام القليلة القادمة.

جديراً بالذكر أيضاً أنه تم إضافة أن الهاتف يتميز عن غيره من الهواتف الأخرى لأن جودته وإمكانياته عالية وسعره مناسب جداً لجميع المصريين، ووجدت العديد من الاتفاقيات والعقود بين مصر والعديد من البلاد الأوروبية ومنها أمريكا وهولندا وإنجلترا والدول العربية منها الإمارات والمملكة العربية السعودية وعمان والكويت، ويتم تقديم بهذه الدول الهاتف المحمول مصري الصنع “سيكو”.

جديراً بالذكر أيضاً أن الشركة المصنعة للهاتف المصري نسبة التصنيع المحلي للهاتف المصري تصل لحوالي 45% وسوف يتم توفير العملة الصعبة الذي كانت تخرج لأستيراد الهواتف المحمولة، والشركة أيضاً تستهدف حوالي 35% من إنتاجها في العالم لجميع الدول الإفريقية والعربية.