نقيب البيطريين السابق يطالب “الصحة والسكان” بمراقبة المجازر
مجازر

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أدلى بها نقيب الأطباء البيطريين السابق الدكتور “سامي طه”، حيث أعلن عن وجود “أختام جديدة” في المجازر قائلاً “إن ختم اللحوم يعني التصديق من الجهة الفنية المشرفة على عمليات الذبح بأن اللحوم المطروحة في الأسواق التجارية صالحة للاستخدام الآدمي، وقد تم الكشف على الماشية التي تم ذبحها أثناء وجود أحشائها”.

وأكد الدكتور “سامي طه” أن معظم اللحوم الموجود في الأسواق المصرية يتم ذبحها خارج المجازر الآلية، وهذا يعد خطر كبير على الصحة العامة وعلى المستهلكين، وأشار أن نسبة تصل إلى سبعين في المئة من الأمراض التي يعاني منها الأشخاص في جمهورية مصر العربية تكون بسبب التلوث الغذائي.

وأشار الدكتور “سامي طه” أنه يوجد في الدولة المصرية ما يزيد عن خمسمائة مجزر منها حوالي خمسين مجزر فقط صالح للعمل، وباقي المجازر تعد متهالكة بسبب أن المشرف على هذه المجازر هي “الإدارات المحلية” والتي لا تجري إجراءات صيانة ولا أي ترميم للمجازر التي أصبحت متهالكة في الوقت الراهن.

وأضاف الدكتور “سامي طه” أنه لابد أن تقوم “وزارة الصحة والسكان” بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية” من الإشراف على جميع المجازر الآلية والعمل على تطويرها بدلاً من إشراف “الإدارات والوحدات المحلية” على هذه المجازر.

والجدير بالذكر أن الأختام الجديدة التي تم استخدامها على لحوم الماشية التي تم ذبحها داخل المجازر الآلية سوف تكون متنوعة الأشكال وتتضمن على الشكل الدائري والشكل المربع، وشكل المستطيل على حسب نوع الذبيحة وعمرها، وحيث سيتم تحديث أختام المجازر الآلية بحسب احتياجات كل مجزر من المجازر الحالية، في إطار العمل على تطوير أداء المجازر الآلية.

والهدف من الأختام الجديدة للحوم هو الحد من ظاهرة الذبح خارج المجازر في إطار حفظ الدولة على سلامة المواطنين وحفاظاً على الصحة العامة في تناول اللحوم والتي قد تكون محملة “بمسببات مرضية” على أن يتم توزيع الأختام على الأطباء البيطريين فقط في المجازر هم المسموح لهم بمنح تصاريح ذبح الماشية وختمها لمنع سرقة هذه الأختام أو تقليدها بالإضافة إلى الكشف عن المتورطين في سرقة “الأختام الجديدة”.

“حملة تموينية” على مجازر كفر شكر تسفر عن نصف طن من اللحوم الفاسدة