“مستشار الشؤون العسكرية” يعلن عن منع الجيش لمخطط مرسي لتوطين الفلسطينيين بسيناء
عبدالمنعم التراس

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أعلنها مستشار رئيس الجمهورية للشؤون العسكرية الدكتور “عبدالمنعم التراس” حيث أعلن أن رئيس الجمهورية “عبدالفتاح السيسي” قد تحرك في الثلاثين من يونيو دفاعاً عن الدين الإسلامي بعدما تم الإساءة إلى الإسلام، وأوضح أنه كان شاهداً على هذا، وكان تحرك الرئيس كلها من أجل العمل على درء الفتنة، وأشار أن الدين الإسلامي ليس سلوك أو مظهر يوحي بالتدين بل تهدف إلى تقويم وتعديل السلوك.

وأشار “عبدالمنعم التراس” أنه من خلال لقاءه مع الدعاة كان هناك إنذار السبعة أيام تم إصداره من قبل الرئيس “عبدالفتاح السيسي” إلى الرئيس السابق “محمد مرسي عيسى العياط”، وكان سبب هذا الإنذار هو رسالة قالها لي أحد العارفين بالله أنه يقوم الرئيس “عبدالفتاح السيسي” بدرء الفتنة والمفسدة عن البلاد.

وأضاف “عبدالمنعم التراس” أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد توجه إلى “مسرح الجلاء” من أجل حضور ندوة مع الرئيسي عبدالمنعم سعيد، والفريق “صدقي صبحي”، وأشار أنه وجه إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي رسالة في قاعة خاصة، ليتم فيها كتابة إنذار السبعة أيام، وتم إعطاء هذا الإنذار إلى الفريق “صدقي صبحي” ليتم الإعلان عنه.

وأشار “عبدالمنعم التراس” أن الجيش في تلك الفترة كان يحاول إنجاح “محمد مرسي” بأي شكل من أجل دفع حركة البلاد إلى الأمام والخروج من الأزمة السياسية، ولكن هناك خلافات تم إثارتها بين رئاسة الجمهورية وبين القوات المسلحة، وكان أولها مخطط توطين اثنى عشر ألف فلسطيني في شبه جزيرة سيناء، وأصدر وزير الدفاع في ذلك الوقت بمنع قرار التملك لمسافة تصل إلى خمسة كيلومتر لإفشال هذه الخطة لزحزحة غزة إلى داخل جمهورية مصر العربية.

وأوضح “عبدالمنعم التراس” أن الخلاف الثاني الذي دب بين الرئيس السابق “محمد مرسي” والقوات المسلحة هو “مشروع إقليم قناة السويس” الذي قدمه إلى جماعة الإخوان المسلمين من جانبين وهما منح قطر امتياز استغلال المشروع لمدة تسعة وتسعين سنة وهذا يعد مخالف لقوانين الدولة المصرية، وشدد “التراس” على أن المجلس العسكري ووزارة الدفاع التقوا مع الرئيس السابق محمد مرسي ستة مرات ليتم عرض الرؤية الاستراتيجية لتهدئة الموقف.

أقرا المزيد “مرسي” يعلن لجنايات القاهرة أنا حاضر غائب أعاني من الدوخة تعرف على السبب