تعرف على أهم المشكلات القانونية الناجمة عن زواج الأطفال قبل 18 سنة
زواج القاصرات

زواج القاصرات أو زواج الأطفال والزواج المبكر كلهم يؤدون إلى نفس المشكلة، وذلك لأن الزواج المبكر من المشكلات التي كثرت وانتشرت في الفترة الأخيرة بشكل كبير، وهي تؤدي للعديد من المشكلات النفسية والجسدية والاجتماعية، وتبحث الحكومة المصرية حالياً وتقدم العديد من القوانين المختلفة للحد من وقوع هذه الجريمة.

وذلك لأن زواج الأطفال من المشكلات التي تؤثر كثيراً في نفوس جميع الأطفال وتؤدي للعديد من المخاطر المختلفة، ويتسبب زواج الأطفال في العديد من المخاطر النفسية والقانونية والاجتماعية والصحية، وهي التي تعكس العديد من المظاهر السلبية على حياة 14 مليون طفلاً يتزوجون دون الـ18 عاماً.

ولذلك فتم وضع العديد من القوانين الذي تجرم هذا الفعل لأنه يؤثر كثيراً على المجتمع المصري، وأن الزواج المبكر من الأشياء الذي لها تأثير سلبي على نفسية الأطفال وتحرمهم من حقوقهم الكثير الذين يمارسونها في حياتهم وفي سنهم الصغير، وتعتبر هذه المشكلة من أبرز المشكلات المتواجدة حالياً داخل جميع المحافظات المصرية.

وسوف نقدم لكم اليوم العديد من التحليلات المعلوماتية عن أهم الأضرار والمشاكل القانونية التي يتعرض إليها جميع الأطفال نتيجة الزواج المبكر قبل 18 سنة، وذلك للتوعية بضرورة التوقف عن هذه العادة السيئة والتي انتشرت في الفترة الأخيرة بشكل كبير.

اقرأ أيضاً.. إحالة مشروع قانون “زواج القاصرات” إلى اللجنة التشريعية

ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه من أهم هذه المشكلات أنه لا يمكن للزوج أو الزوجة توثيق عقد الزواج وهذه من المشكلات الكبيرة الذي تواجههم فيما بعد، وعندما تنجب الطفلة المتزوجة أطفالاً لا يستطيع أحد استخراج شهادة ميلاد للطفل المولود وهي من المشكلات الذي تواجههم في الزواج المبكر.

كما أنه لن يستطيع الطفل الحصول على جميع التطعيمات الإجبارية التي تفرضها وزارة الصحة على جميع الأطفال، وفي حالة وفاة الزوج لا تستطيع الزوجة المطالبة بالميراث وذلك لأن هذا الزواج غير معترف به، وأيضاً في حالة الطلاق لا تستطيع الزوجة المطالبة بالمؤخر أو النفقة أو العديد من حقوقها المختلفة.

يذكر أيضاً أنه في حالة وجود الخلافات الزوجية لا يحق للزوجة رفع قضية خلع أو طلاق، وعندما يتوفى الزوج أيضاً لا يستطيع الطفل الحصول على حقه في ميراث والده بسبب عدم ثبوت عقد الزواج، ولا يستطيع المولود الحصول على جميع حقوقه الصحية والتعليمية.