“عمرو موسى” يعلن على ضرورة عودة “مجلس الشيوخ” وعدم المساس بالدستور
عمرو موسى

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية المصرية الأسبق والمرشح الرئاسي السابق “عمرو موسى” خلال لقائه التليفزيوني مساء أمس على برنامج “العاشرة مساءً” والذي يذاع على قناة “دريم” الفضائية” حيث أعلن أن الدستور هو “أبو القوانين، وهو رمز الاستقرار، وأساس الاستقرار في أي مجتمع، وهذا لا يعني أنه دستور لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه، ولكن معناه أنه لابد من التعامل مع الدستور باحترام”.

وأشار عمرو موسى أنه بعد تولي رئيس جمهورية مصر العربية بشهر أو شهرين جاءت دعوات من الجهات الإعلامية، كذلك البرلمان المصري المطالبين بتعديل الدستور، وأشار أن المطالبين بتعديل الدستور لا يعرفون لماذا يتم تعديل الدستور وأي شيء هو الذي يجب أن يعدل في الدستور، إلى أن انحصرت المطالب بتعديل الدستور في “تعديل فترة الرئاسة”.

وأشار عمرو موسى أن الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي أعلن عن احترامه للدستور بخصوص فترة الرئاسة، وأضاف أن موقف الرئيس “قطع الشك باليقين، وقطع الألسنة”، وأشار أن تعديل الدستور ممكن ولكن لابد أن يعطي في البداية الدستور الفترة اللازمة لاستقراره أولاً، ثم إصدار القوانين المكملة للدستور حيث أن الدستور نفسه نص على قوله “كما ينظمه القانون” في أي مادة من المواد لذلك يجب أن تصدر جميع القوانين المكملة للدستور من أجل تفعيله حتى نعرف مدى صحة هذا الدستور، وهذا مطلوب تعديل أم لا، ثم القوانين المنفذة للدستور.

وأكد “عمرو موسى” على ضرورة إجراء ما تم ذكره حتى نعرف إذا كان الدستور في حاجة إلى تعديل أم لا، وأشار أن الوقت للتعديل آتي وأهم من التعديلات إعادة إنشاء “مجلس الشيوخ” يعني مجلس تشريعي يساعد في التشريع وهذه كانت مناقشة في لجنة الخمسين، وتم إجراء تصويت عليها والتصويت نجح الاقتراح الخاص بمجلس واحد بستمائة عضو.

وأضاف “عمرو موسى” أن شرح هذه النقطة إلى “عدلي منصور” المساءلة ليست إتاحة مكان لجلوس الأعضاء، ولكن المسألة أن تجلس بإضافة إلى وجود مكان لإتاحة المراجع الخاصة بكل عضو، وأشار أن هذا الأمر كان يستلزم بوجود مجلس أخرى وهو مجلس الشيوخ.

أقرا المزيد “البرلمان” يوافق على تعديل الحكومة لقانون إنشاء محاكم الأسرة من حيث المبدأ