وزير التربية والتعليم يأمر بإحالة إدارة مدرسة بالإسكندرية للتحقيق
وزير التربية والتعليم

قام الدكتور طارق طارق شوقي وزير التربية والتعليم الفني بنعى مدرسة لغة عربية في مدرسة “الاقبال القومية”، و التابعة لإدارة المنتزة التعليمية بمحافظة الإسكندرية كما تقدم سيادة الوزير ب عزاء ومواساة أسرة المعلمة، كما دعا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد المعلمة بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.

كما أكد المتحدث الرسمي بإسم وزارة التربية والتعليم الإعلامي “أحمد خيري”، أن وزير التربية والتعليم قرر إحالة واقعة وفاة معلمة الإسكندرية إلي التحقيق بقسم الشئون القانونية، وقرر أيضا استبعاد مدير المدرسة والذي قد تسبب في وفاة المعلمة، وأثارت هذه الواقعة جدلا واسعا في شوارع محافظة الإسكندرية وأيضا علي مواقع التواصل الإجتماعي خصوصا وأنها توفت داخل المدرسة، وقام عدد من زملائها وأقاربها ب إتهام مدير المدرسة بتسببه في وفاتها.

وقامت مصر 365 بعمل تحقيق صحفي من داخل المدرسة وتبين لنا بعد شهادة عدد من شهود العيان من المدرسين بالمدرسة، وأيضا بعض من أقارب المدرسة المتوفية وتدعى “إيمان إبراهيم متولي” وتبلغ من العمر 30 عاماً، وتعمل معلمة لغة عربية للمرحلة الإعدادية بمدرسة “الإقبال القومية”، وأكد شهود العيان أنها تعرضت إلى سكتة قلبية وذلك أثناء تأدية عملها، وجاء ذلك بعد تعرضها للإغماء بعد قيام مدير المدرسة “ص،م” ب تعنيفها أمام زملائها والطلاب بالمدرسة.

كما أكد بعض من زملاء المعلمة، أنهم عند الإغماء عليها تجمع مجموعة من مدرسين المدرسة حولها لمحاولة منهم لكي يفوقوها، بينما قام مدير المدرسة ب تعنيفهم، كما طلب منهم أيضا أن يتوجهوا إلى عملهم ويتركوها وقال لهم” شوية وح تفوق”، كما قام أحد زملاء المدرسة بالاتصال ب عربة الإسعاف  وإحضارها لكي يتم نقلها إلى أقرب مستشفى، بينما رفض مدير المدرسة دخول المسعفين وأيضا سيارة الإسعاف، وقام بعض من زملائها بحملها علي كرسي إلى سيارة الاسعاف وقاموا بنقلها إلى مستشفى الاقبال والتي تجاور المدرسة، وعند وصولها إلى المستشفى تبين لهم أنها توفت .

وتبين من التقرير الطبي الصادر من مكتب سيدي بشر والذي يتبع منطقة المنتزة الطبية، عن وجود تجمع دموي وخدوش بأعلى الرقبة والصدر، وجود سحجات وكدمات بأعلى الصدر، ونزيف دموي من الأنف والأذن، واشتباه بنزيف في الغشاء الباجوري للرئتين، وزرقة في أنحاء متفرقة من الجسد، وأيضا تيبس في الأطراف السفلية والعلوية، وأيضا اشتباه كسور في الضلوع الصدرية.

اقرأ أيضا:وزارة التربية والتعليم وصندوق مكافحة علاج الإدمان يؤجلان الحملة الرابعة للكشف على سائقي حافلات المدارس