دار الإفتاء تعلن عن فضل صلاة الفجر فى الإسلام
دار الإفتاء المصرية

أن الصلاة فريضة فرضها الله عز وجل على كل المسلمين وسوف نذكر في هذا المقال كل ما يخص الصلاة بدايتناً من صلاة الفجر، والصلاة هي أول شيئاً يحاسب الإنسان علية وأنها مفتاح لكل كرب وكل الشدائد ومن دعا ربه وهو ساجد فيحسب له الله هذا الدعاء لأن في لحظة السجود يكون العبد قريباً جداً بينه وبين الله رب العالمين ولهذا يقال أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء في السجود وهذا لطف كبير من الله بالعباد وان الصلاة هي تيسر الأمور وتزيل الهموم ومن أهم الفروض الذي إذا أنتظام عليه دخل الجنة وله أجر كبير وهي صلاة الفجر وأن كل ما يخص الصلاة بدايتناً من صلاة الفجر هو يحسب عن الله بالحسنات.

اقرأ ايضًا.. دار الإفتاء تعلن عن حكم الشرع في قراءة القرآن والدعاء للميت

صلاة الفجر  تبدأ من قبل شروق الشمس وكما قال في أحد الأحاديث الشريفة هي ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ويمكن أن يصليها المسلمين في الصباح ولها كثير الثواب ولكن يفضل الصلاة في وقتها لكي يكون ثوابها كاملاً.

صلاة الفجر لها أهمية كبيرة والدليل على ذلك ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث شريف وهو “بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة”، ويقصد بهذا الحديث صلاة الفجر.

أن صلاة الفجر هي بداية ليوم جديد وبشرة من يبدأ يومه بصلاة الفجر كما قال حديث عن أبن القيم “ونومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق”، أهمية قضاء فروض الصلاة، أن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً فلا تهمل الصلاة وخاصتاً صلاة الجماعة لمن يقدر من الرجال لأن هي أول شيئاً يحاسب عليه الإنسان في أول لحظة من دخول القبر فلا تهملها أبداً لانها تفتح الأبواب المغلقة من كل شئ.

أن الصلاة هي مفتاح الفرج ومن كان في قلبه حزناً وهماً وأقامه ليصلي فقد ذال الله همه و بدلة من الحزن بالفرح والسرور، و ذكرت الصلاة في القرآن أكثر من مرة وذكر في سورة البقرة آية رقم “277” تتحدث عن الصلاة كما قال تعالى” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ” صدق الله العظيم.