“النيابة العسكرية” تخلي سبيل هشام جنينة بكفالة مالية قدرها 15 ألف جنيه
هشام جنينة

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أعلنها محامي المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقاً “حاتم عبدالعظيم” حيث أعلن عن قيام النيابة العسكرية بإصدار أمر بإخلاء سبيل المستشار هشام جنينة بكفالة مالية قدرها خمسة عشر ألف جنيه مصري على ذمة التهمة الموجه إليه وهي “تشويه سمعة الفريق سامي عنان”.

وقد تقدم رئيس أركان القوات المسلحة السابق الفريق سامي عنان بتقديم بلاغ رسمي ضد المستشار هشام جنينة موجه إلى المدعي العام العسكري عقب التصريحات الأخيرة التي أعلنها المستشار هشام جنينة حيث أعلن قائلاً “إن الفريق المستبعد من الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية والمستدعى من قبل النيابة بحوزته وثائق تدين نظام الحكم إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير”.

وأعلن المحامي حاتم عبدالعظيم في تصريحاته له اليوم إن النيابة العسكرية قد أمرت بحسب المستشار هشام جنينة خمسة عشر يوماً على ذمة البلاغ الذي تقدم به “المدعي العسكري” بشأن نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالقوات المسلحة المصرية، وتم إصدار قرار ثاني من قبل النيابة العسكرية بإخلاء سبيل المستشار هشام جنينة بتهمة تشوية سمعة الفريق سامي عنان العسكرية.

وبحسب تصريحات محامي المستشار هشام جنينة فإن التحقيقات التي تم مع المستشار تمت على مدار عشرة ساعات، وتم إجراء مواجهة بين المستشار هشام جنينة وبين الفريق سامي عنان.

وأعلن المستشار هشام جنينة “إنه ضابط أمن دولة سابق ولا يمكنه تشوية سمعة أجهزة الدولة وخصوصا الأجهزة الأمنية”، وأوضح أن التصريحات الصحفية التي في حوزة الفريق سامي عنان وثائق عن ثورة الخامس والعشرين من يناير، فيما يعرف تحت مسمى “الطرف الثالث” وهي ليست لرئيس أركان القوات المسلحة السابق سامي عنان أي علاقة بها، حيث أن الفريق سامي عنان عرف هذا الأخبار مثل غيره عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأحد أعضاء حملة الفريق سامي عنان خارج الدولة المصرية بوجود وثائق بحوزته عن الأحداث التي مرت بها البلاد.

وعلق محامي المستشار هشام جنينة عن التصريحات التي تهدد حياة الفريق سامي عنان حيث أعلن قائلاً “إن موكلي كان يخشى على حياة رئيس أركان القوات المسلحة السابق لكنه لم يقصد الجزم بتعريضه للإيذاء”.

وأعلن المستشار هشام جنينة أمام النيابة العسكرية تبعاٌ لما أعلنه المحامي حاتم العظيم “إنه كان أحد فريق حملة الفريق سامي عنان إبان الإعلان عن نيته للترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، وأنه انضم إلى الحملة بعد لقائه مع الفريق المستبعد، واستمع إلى آرائه بخصوص الأحداث الجارية، وإن الفريق سامي عنان قال له أنه غير راضٍ عن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية وبين السعودية تيران وصنافير، وكذلك على مفاوضات سد النهضة مع الدولة الإثيوبية”.

وأعلن المحامي حاتم عبدالعظيم أن الفريق سامي عنان تم استدعائه وسؤاله من قبل المدعى العسكري عن أقوال المستشار هشام جنينة حيث أعلن عن نفيه القاطع لتلك الأقوال جميعاً، وأعلن سامي عنان أنه لا يستطيع المساس بسمعة القوات المسلحة وهو أحد قياداتها السابقين، وحارب ضمن صفوفها، ولم يتحدث مع أي شخص سواء كان المستشار هشام جنينة أو غيره عن حيازته لمثل تلك الوثائق التي تمس صميم الأمن القومي المصري أو أي أحداث عنف قد شهدتها البلاد في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأضاف الفريق سامي عنان أنه لم يكن بحوزته أي وثائق كما صرح المستشار هشام جنينة.

أقرا المزيد إلقاء القبض على “جنينة” على خلفية تصريحاته الأخيرة