“محامي جنينة” يكذب الإعلامي محمد الباز بخصوص تفاصيل التحقيقات
هشام جنينة

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أعلنها محامي رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقاً المستشار “هشام جنينة” حيث أعلن أن موكله في التحقيقات التي جرت معه من قبل النيابة العسكرية بشأن التصريحات التي أعلنها في أن رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق سامي عنان يمتلك أدلة ووثائق رسمية تدين النظام الحالي في أحداث ما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث أوضح أنه أعلن بتلك التصريحات وهو تحت تأثير من المسكنات والمهدئات ولم يكن في حالة صحية وذهنية لائقة ولم يكن مسيطر على حديثه.

وأعلن الإعلامي “محمد الباز” مساء أمس عن المستشار هشام جنينة قوله أمام “المدعي العام العسكري” في تصريحاته قائلاً “موكله يعاني من عدة أمراض يتناول على إثرها مسكنات ومهدئات”.

وأشار الإعلامي محمد الباز أن محامي المستشار هشام جنينة “علي طه” أعلن أن موكله قد أجرى هذا الحوار الذي أثار العديد من الجدال والنقاش داخل أوساط المجتمع المصري وهو تحت تأثير المسكنات والمهدئات ولم يكن في حالة صحية وذهنية لائقة ولم يكن مسيطر على تصريحاته.

ولكن المحامي علي طه وصف تصريحات الإعلامي محمد الباز أن هذه التصريحات “كذب وافتراء” وأعلن عبر صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” كفى كذب وافتراء لإعلام يفقد مصداقيته بمثل هذا التحريف المتعمد، فلم يحدث أن صرحت بهذا الهراء، والقضية قيد التحقيق ولا يسمح لأحد الاطلاع عليها والنيابة العسكرية أمينة عليها ولا يمكن أن تكون قد سربت ما بها من تحقيقات والأولى إذا سمح لأحد بالتصوير أو النسخ فأنا فقط وهذا لم يحدث حتى الآن”.

وأضاف المحامي “علي طه” خلال تصريحاته عبر الفيس بوك قائلاً “ونعلم أن هذا المذيع الباز يتحدث وهو يعلم أنه لن يسمح الإعلام لنا ببيان كذب حديثه، وفي النهاية فإن المستشار هشام جنينة ضمير الوطن شاء أم أبي هو ومن خلفه”.

ويجدر هنا الإشارة أن المستشار هشام جنينه قد أعلن في حديث له عبر وسائل الإعلام المصرية خلال يوم الأحد السابق أعلن فيه عن امتلاك الفريق سامي عنان مستندات ووثائق وأدلة تدين الكثير قيادات النظام الحالي في الدولة المصرية وتتعلق بجميع الأحداث السياسية التي وقعت بعد ثورة الخامس والعشرين من شهر يناير لعام 2011، والتي أطاحت برئيس الدولة المصرية الأسبق محمد حسني مبارك.

وأعلن المستشار هشام جنينة عن تخوفه الشديد على حياة الفريق سامي عنان داخل السجن، وحذر في حالة مساس الفريق به سوف تظهر الوثائق السياسية الخطيرة التي يمتلكها رئيس أركان الجيش الأسبق وتم حفظها مع أشخاص خارج جمهورية مصر العربية.

وأعلن يوم الاثنين السابق بيان عبر القوات المسلحة المصرية أعلنت فيه أنها تطالب بالتحقيق مع كل من الفريق سامي عنان والمستشار هشام جنينة على خلفية التصريحات الأخيرة التي تم الإعلان عنها من قبل المستشار، ونفى نجل الفريق سامي عنان الدكتور سمير سامي عنان ومحامي الفريق “ناصر أمين” صحة التصريحات التي أعلنها المستشار هشام جنينة، وأعلنوا عن اعتزامهم تقديم بلاغ رسمي ضد المستشار.

أقرا المزيد إلقاء القبض على “عبدالمنعم أبوالفتوح” وعدد من أعضاء حزب مصر القوية