كل ما تريد معرفته عن قمة «الصين – إفريقيا».. يشارك بها السيسي غدا
رئيس جمهورية مصر العربية

تنطلق غدا الإثنين ، الموافق 2 سبتمبر من العام الحالي 2018 ، قمة منتدى «الصين – إفريقيا» في العاصمة الصينية بكين ، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، حيث يترأس شي جين بينج الرئيس الصيني ، قمة منتدى «الصين – إفريقيا» بكين 2018 ، لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي «فوكاك».

وتعد قمة «الصين – إفريقيا» ، واحدة من أهم الفعاليات الاقتصادية والسياسية ، التي تعكس اهتمام الصين بالقارة الإفريقية ، حيث تهدف إلى تكثيف ودفع العلاقات الصينية مع الدول الإفريقية.

وتركز قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي على عدة أهداف ، بينها الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين الصين وإفريقيا إلى مستوى أعلى ، فضلا عن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين لتقوية العلاقات ، والتعاون وضخ زخم قوي في تنمية العلاقات الثنائية في الفترة المقبلة ، حيث ترسم القمة مسار تنمية العلاقات المستقبلية ، وبناء مجتمع قوى ذي مستقبل مشترك بين الصين والدول الإفريقية ، وتحقيق تعاون متبادل النفع وتنمية مشتركة ، إضافة إلى التنسيق بين مبادرة «الحزام والطريق» ، وأجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة ، وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ، واستراتيجيات التنمية الخاصة بدول إفريقية.

القمة المنتظر انطلاقها غدا ، تركز على المزيد من التدابير الهادفة والفعالة ، في تنظيم الموارد الطبيعية الإفريقية ، وحصص السكان وإمكانيات السوق ، مع الاستثمارات والمعدات والتكنولوجيا الصينية ، كي يصبح تعاونهم موجها للسوق ، بدلا من أن تقوده الحكومة ، فضلا عن التوسع في قدرة الإنتاج من تجارة السلع ، ومزيد من الاستثمارات بدلا من مشروعات يتم التعاقد عليها.

وتعزز القمة كذلك ، التعاون الجنوبي الجنوبي ، حيث تسعى إلى تعاون جديد بين الدول النامية ، والحصول على دعم دولي قوي لجهودهم ، إضافة إلى تأكيد الصين والقادة الأفارقة خلال المنتدى ، أهمية تعزيز الصداقة بينهما ، ومناقشة خطط التعاون ، ووضع خارطة طريق للمستقبل ، لتعميق صداقتهم وتعاونهم لمواجهة التحديات العالمية سويا ، والدعوة لمجتمع أقوى بمصير مشترك بين الصين وإفريقيا.

ووجهت القمة الدعوة لزعماء الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي الصيني الإفريقي ، للمشاركة في القمة ، ويشارك كذلك ممثلو منظمات إقليمية وإفريقية ومنظمات دولية ، في الأنشطة ذات الصلة ، حيث تركز القمة ، على سبل وضع مخطط متكامل ، من أجل إقامة علاقات أوثق بين الطرفين ، والدمج بين الاستراتيجية التنموية للجانبين ، وتنسيق السياسات في إطار مبادرة «الحزام والطريق» ، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ، وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063.

و«فوكاك» تعد نموذجا للتعاون منذ تأسيسه في العام 2000 ، وبمثابة منصة مهمة لبناء مجتمع المصير المشترك بين البشرية جمعاء ، حيث تستضيف الصين أكثر من 1000 ممثل إفريقي عن أكثر من 600 شركة ، ومجموعة أعمال ومؤسسة بحثية ، للمشاركة في فعاليات المؤتمر المقبل لمديري الأعمال الصينيين والإفريقيين.