كيف استعدت وزارة الزراعة لمواجهة سوسة النخيل؟
وزارة الزراعة

أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ، برئاسة الدكتور عز الدين أبو ستيت ، ممثلة في الإدارة المركزية البستانية والمحاصيل الزراعية ، مجموعة إرشادات فنية لحدائق النخيل ، وذلك بعد موسم جني البلح ومكافحة سوسة النخيل ، خلال شهر سبتمبر الحالي.

ويرصد موقع «مصر 365» ، في تقريره التالي ، كل ما تريد معرفته ، عن إجراءات الإدارة المركزية البستانية والمحاصيل الزراعية ، لمكافحة سوسة النخيل ، وهي كما يلي:

1. إعطاء دفعة تنشيطية من السماد الأزوتي ، للأشجار المزروعة بالمزارع الحديثة «الرملية».

2. يجب أن يكون الري على فترات متباعدة ، وبكميات قليلة ، بهدف الإسراع في نضج الثمار ، وزيادة نسبة السكر بها.

3. يجب تجهيز المشتل بالحرث والتزحيف وحفر الجور ، وذلك بأبعاد 70 في 70 في 70 سنتيمترا ، ووضع السماد البلدي بمعدل 2 إلى 4 مقطف + 2 كيلو جرام سوبر فوسفات الكالسيوم + 5و0 إلى كيلو جرام كبريت زراعي ، ثم زراعة الفسائل بعد الفصل في المشتل ، أو الأرض المستديمة مباشرة.

4. الاستمرار في جمع الثمار المبكرة للمناطق الشمالية.

5. الانتهاء من جمع المحصول في الوجه القبلي ، بالنسبة للأصناف المتأخرة.

6. يجب عدم تقليم أشجار النخيل ، عقب جمع المحصول ، وذلك بهدف الوقاية من الإصابة بسوسة نخيل البلح ، حيث يفضل ذلك في الفترة من شهر ديسمبر وحتى شهر يناير.

7. يتم فحص أشجار النخيل ، بهدف التعرف على وجود أي إصابة ، في حشرة سوسة النخيل الحمراء.

8. في حال رصد إصابة بسوسة النخيل الحمراء ، فيجب على المزارعين إجراء العلاج التالي:

– عمل أنفاق مائلة في الساق ، وذلك باستخدام مسمار من الصلب طوله 50 سنتيمترا ، وقطره 2 سنتيمتر ، داخل منطقة الإصابة «مكان خروج العصارة» ، وحولها بمسافة 10 إلى 20 سنتيمترا.

– الحقن بالمبيد الموصي به «تافابان ، إندو ، كلورزان ، وباسودين» وغيرها ، وذلك بمعدل 3 سنتيمترات لكل لتر من المياه داخل الثقوب ، حتى الامتلاء.

– سد جميع الفتحات في مكان الحقن بالطين ، مع رش منطقة الإصابة بمحلول المبيد ، وذلك بنفس معدل التركيز.

9. في حال رصد حالة بالغة الإصابة ، فلا يصلح العلاج معها ، وتُزال النخلة المصابة ويتم تقطيعها إلى أجزاء ، وتوضع في حفرة لا يقل عمقها عن متر خارج المزرعة ، وتُرش بمحلول المبيد والجير الحي.