الهجرة غير الشرعية والعلاقات الثنائية على ملف مفاوضات السيسي وقادة في «الأوروبي» غدا
عبدالفتاح السيسي

يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي ، غدا الأحد الموافق 16 سبتمبر من العام الحالي 2018 ، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك ، والمستشار النمساوي سباستيان كورتز ، الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية في الاتحاد الأوروبي ، حسب بيان صادر عن رئاسة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

ويتناول اللقاء بحث التحضيرات التي تتم ، لقمة متوقعة بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ، فضلا عن ملف تطورات الأوضاع الإقليمية ، والشراكة لمواجهة الهجرة غير الشرعية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي ، تلقى مساء أمس الجمعة ، اتصالا هاتفيا من المستشار النمساوي سيباستيان كورتز ، ناقشا خلاله العلاقات الثنائية ، والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، السفير بسام راضي ، قال في بيان صحفي عنه ، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ، تلقى اتصالا هاتفيا من مستشار النمسا سيباستيان كورتز ، ناقشا خلاله العلاقات الثنائية.

وبحسب السفير بسام راضي ، أعرب المستشار النمساوي عن رغبته في تطوير العلاقات مع مصر على المستويات كافة ، حيث أشاد بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر مؤخرا في مجال التنمية ومشروعات البنية التحتية ، والخطوات الثابتة التي تنتهجها للإصلاح الاقتصادي ، وجهود مصر الفاعلة في مجال مكافحة الاٍرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن ، وجهودها الناجحة في مواجهة الهجرة غير الشرعية لأوروبا عبر حدودها.

وأكد سباستيان كورتز ، أن النمسا بصفتها الحالية كرئيس للاتحاد الأوروبي ، تعتبر مصر شريكا محوريا ، وتعول على دورها المركزي والفاعل في استقرار منطقة الشرق الأوسط ونشر السلام بين دوله.

وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ، أكد متانة وقوة العلاقات التي تجمع مصر والنمسا ، وتوفر الإرادة والرغبة في دفع العلاقات الثنائية بين الجانبين إلى آفاق أرحب ، خاصة في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتجارية ، وذلك لما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين.

وزاد السفير بسام راضي ، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ، تناول جهود مصر في مجال مكافحة الاٍرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار ، وضبط الحدود البرية والبحرية ، ما أسفر عن عدم تسجيل أي حالة للهجرة غير الشرعية لأوروبا من السواحل المصرية ، منذ شهر سبتمبر 2016 ، فضلا عن استضافة مصر ملاين اللاجئين من جنسيات متعددة داخل محافظات مصر ، يعيشون بشكل طبيعي مع الشعب المصري.