الفقي: أصحاب المصالح يحاولون إفشال تجربة نظام التعليم الجديد

بدأ العام الدراسي الجديد 2018 – 2019،منذ ثلاثة أسابيع ليرفع الستار عن تجربة نظام التعليم الجديد، وهو الذي تبناه الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، والذي يهدف إلي تدمير نظرية الحفظ والتلقين التي عهدناها من قبل طيلة السنين الماضية في نظام التعليم في مصر، فضلا عن محاولة القضاء تماما ونهائيا على مافيا الدروس الخصوصية.

وككل تجربة جديدة لها مناصرين وأعداء اعترض البعض من أصحاب المصلحة على هذه التجربة قبل حتى أن تبدأ وتؤتي ثمارها.

هكذا علق الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، إذ قال إن هناك حرب من أصحاب المصالح لإفشال المشروع القومي الجديد للتعليم، مضيفًا أن النظام الجديد سيحدث نقلة نوعية في مستوى التعليم في مصر.

وزاد الفقي خلال كلمة ألقاها خلال حفل ختام مشروع “نحو معلم أفضل” بمكتبة الإسكندرية، أن قيمة الدولة تقاس بمستوى تعليم أبنائها، مدللا على هذا بأن نهضة مصر الحديثة بدأت بالتعليم والبعثات الخارجية أيام محمد على.

كذلك لفت إلى أنه على الجميع مناقشة النظام الجديد للتعليم وطرحه للنقاش المجتمعي، وأضاف أن الأسر المصرية تنفق كل عام 25 مليار جنيها في الدروس الخصوصية .

ومن ناحيته قال الدكتور عادل رسمي، عميد كلية التربية بجامعة أسيوط ، أنه يفخر بمساهمة الجامعة، في مشروع نحو معلم أفضل وذلك من خلال تقديم خدمات تدريبية للمعلمين، مشيدا بالنتائج المبهرة والتي ظهرت  في ختام المشروع .

وأضاف رسمي، إن الهدف من مشروع “نحو معلم أفضل” هو تغيير فكر النظام التعليمي من خلال تحويل الطالب من متلقن إلى طالب مفكر ومبدع، مضيفا أن العملية التعليمية تبدأ من تدريب المعلم لأنه بمثابة حجر الزاوية في المشروع الجديد للتعليم الجديد بمصر.

وتحدثت زوة عبد الملك، مدير الشراكة بمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، عن أن مؤسسة ساويرس تركز مشروعاتها التنموية  في تلك الفترة على  محافظات الصعيد ، لافتة إلى أن المؤسسة تم إنشاءها عام 2011، ونفذت 321 مشروع ومبادرة بقيمة 900 مليون جنيه.

كذلك أوضحت زوة، أن مشروعات مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، استطاعت أن تصل إلى 230 ألف مستفيد، لافتة إلى أن التركيز على قطاع التعليم كان بنسبة 43% من ميزانية المؤسسة حيث قاموا بتقديم 1280 منحة بتكلفة 118 مليون جنيه، فضلا عن بناء عدد كبير من المدارس في الصعيد.

وفي نفس السياق، ذكرت أمنية حنا، السكرتير العام لمؤسسة ستار كير إيجبت، إن المشروع يعتبر ثمرة التعاون المشترك بين مؤسسة ساويرس ومكتبة الإسكندرية ومنظمة ستار كير إيجبت، موضحة أن هدفهم من المشروع هو تدريب المعلمين على وسائل التعلم الحديثة  والتي من شأنها تمكينهم توصيل المعلومة للطلاب بشكل بسيط بعيدا عن أسلوب التلقين المعتاد، بالإضافة إلى تطوير قدرات التلاميذ بطريقة تفاعلية ورفع قدراتهم الذهنية.