الزراعة: حظر استيراد بذور الطماطم 023 لإتلافها 6 آلاف فدان  أصابتهم بفيروس
وزير الزراعة

أصدرت وزارة الزراعة اليوم الإثنين، الموافق 15 أكتوبر، قرارا بحظر استيراد بذور طماطم 023، لأنها تتسبب في إصابة الزراعات بفيروس تجعد واصفرار الأوراق.

يأتي هذا القرار استنادا إلى تقرير لجنة الفحص واعتماد التقاوي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي أقرت حظر استيراد بذور طماطم 023، بعد تسبب زراعة ذلك الصنف في إصابة الزراعات بفيروس تجعد واصفرار الأوراق.

وقد جاء القرار عقب اجتماع الدكتور عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة، باللجنة المشكلة بمركز البحوث الزراعية برئاسة المهندس جمال العزب، لتقييم صنف 023 فنيا، وما انتهت إليه اللجنة أن هذا الصنف فقد ميزة المقاومة لفيروس تجعد واصفرار الأوراق، واعتماد الوزير لقرار حظر الاستيراد.

وبناءا على هذا فقد خاطبت الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي والحجر الزراعي لحظر استيراد هذا الصنف، ومنع دخول أي بذور منه للأراضي المصرية.

وكان تقرير اللجنة المشكلة بمركز البحوث الزراعية لفحص بذور طماطم صنف 023، أكد أن البذور أتلفت عند زراعتها نحو 6 آلاف فدان، وهو ما يثبت صحة شكاوى مزارعي الطماطم من الصنف، كما أوصت بوقف استيراده وإعادة تقييمه

ورفعت اللجنة الفنية الزراعية إلى الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا من اللجنة المشكلة لفحص شكاوى المزارعين من بذور الطماطم المعروفة إعلاميا ب 023 حيث قامت اللجنة بمعاينة زمام جمعية الأهرام والبحر الفاضي ووادي النطرون والطريق الدولي العلمين.

وخلال التقرير تبين قامت اللجان بالمعاينة الظاهرية لهذه الحقول وانتهت إلى أن جميع الحقول التي تم معاينتها مصابة بفيروس تجعد والتفاف الأوراق(TYLCV).

وذكر ابو ستيت، أن مركز بحوث أمراض النباتات الممثل في اللجنة أفاد أنه توجد أصناف أخرى من هجن الطماطم غير مصابة بهذا الفيروس ومنزرعة بالمناطق نفسها والتوقيت نفسه ولم تصب بثمة فيروسات.

وقد قام معهد بحوث أمراض النباتات بناء على طلب الشركة (محمد فريد عبد الهادي جعارة وشركاؤه) بمعاينة بعض الحقول المنزرعة (بنفس الهجين) والتابعة للشركة بمنطقة النوبارية ومنطقة بنجر السكر التابعة لمحافظة الإسكندرية وبالفعل تم تشكيل لجنة من معهد بحوث أمراض النباتات وقامت بسحب عينات في وجود مندوبي الشركة وحضور أحد المزارعين (عبد القادر مهدس) وقام المعهد بالفحص الظاهري والمعملي وتبين أن النباتات مصابة بنفس الفيروس مما يؤكد أن هجين (023F1) الوارد بمعرفة الشركة والمنزرع بمعرفتها بالأراضي التي طالبت بمعاينتها قد أصيب بالفيروس المشار اليه ( TYLCV).

وتابع وزير الزراعة أنه وبناء على ما سبق أوصت اللجنة بضرورة سحب عينات خضرية من الحقول المصابة وإجراء البصمة الوراثية لها وذلك بمعهد بحوث الهندسة الوراثية وقد وردت نتيجة المعهد بأن نسبة التطابق الوراثي بين العينات الخضرية للهجين المنزرعة بالحقول المصابة بالمقارنة بالبذرة المستوردة بمعرفة الشركة هي 96.3% (مطابق بنسبة مرتفعة جدا) مما يؤكد بأن الهجين المنزرعة بالحقول المصابة مطابق للبذور المستوردة بمعرفة الشركة.

وأضاف أبو ستيت أن الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي والإدارة المركزية للحجر الزراعي أفادتا أن الهجين (023F1) لم يقم باستيراده أي شركة سوى شركة محمد فريد جعارة وشركاه. وأن الإدارة المركزية للحجر الزراعي قد قامت بفحص هذه التقاوي ظاهريًا ولم يتم تحليل عينات منها (معمليًا) بمعهد بحوث أمراض النباتات فور ورودها لهذا الفيروس حيث إنه لم يكن هذا الفيروس مدرج ضمن الآفات التي يتم فحص تقاوي الطماطم لها من قبل (علما بأن جميع الشحنات كانت مصحوبة بالشهادة الزراعية من بلد المنشأ بخلوها من الأمراض).

وبناء على ما تقدم فقد أوصت اللجنة بوقف استيراد هجين (023F1) طماطم وإعادة تقييمه عن طريق لجنة تسجيل الأصناف.

يذكر أن الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي قد قام بتشكيل لجنة لفحص شكاوى المزارعين من بذور الطماطم 023، برئاسة المهندس جمال محمود العزب إبراهيم رئيس الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي وعضوية كل من (ممثل عن معهد بحوث أمراض النباتات – ممثل عن الإدارة المركزية للبساتين والمحاصيل الزراعية – ممثل عن الإدارة المركزية لمكافحة الآفات – ممثل عن مديرية الزراعة بالنوبارية- ممثل عن مديرية الزراعة بالبحيرة).