السيسي لـ«الدوما الروسي»: «الضبعة النووية» علامة مضيئة في تاريخ علاقات القاهرة وموسكو
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي ، اليوم الثلاثاء الموافق 16 أكتوبر من العام الحالي 2018 ، كلمة أمام المجلس الفيدرالي الروسي ، تحدث فيها عن العلاقات الوطيدة التي تربط مصر وروسيا ، حيث يحتفل البلدان هذا العام بمرور 75 عاما على بداية تأسيس العلاقات ، التي تميزت في كل الأوقات بالعمق والخصوصية ، وهو الأمر الذي تجلى في أوقات الشدائد والأزمات.

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته: «كانت روسيا دائمًا شعبًا وحكومة ، أول من قدم يد العون لمصر لاستعادة الأرض المحتلة ، ومصر لن تنسى مساهمة روسيا في معركتها للبناء والتعمير ، حين ساعدتها في بناء السد العالي ، وغيره من المشروعات الكبرى ، على مدار حقبة مهمة من تاريخ مصر الحديث».

وأكد الرئيس السيسي ، أن المواقف التاريخية الداعمة بين مصر وروسيا ، سوف تظل دائمًا عالقة في أذهان المصريين ، كما أن هذا الإرث القيّم من التعاون المشترك ، سوف يظل محل تقدير بالغ من الشعب المصري.

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي ، قائلا إن الزخم الذي تشهده مختلف مجالات التعاون بين مصر وروسيا ، على مدار السنوات الخمس الأخيرة ، خير دليل على ما تنطوي عليه العلاقات المصرية الروسية من عمق ورسوخ ، ما انعكس بدوره على مستوى التنسيق والتشاور المستمر بين مسؤولين البلدين ، وفي إطلاق الحوار الاستراتيجي بينهما ، فضلا عن نمو حركة التجارة إلى أرقام غير مسبوقة ، لا تزال في سبيلها إلى الارتفاع.

وأعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي ، عن تطلع الحكومة المصرية ، للانتهاء خلال الأعوام المقبلة من مشروع عملاق ، وهو بناء محطة الطاقة النووية في الضبعة ، قائلا: «أثق أنها سوف تصبح علامة مضيئة جديدة في مسيرة التعاون بين مصر وروسيا ، وصرحًا ضخمًا في بنيان الشراكة الممتدة بين البلدين”.