السيسي: اتفقت مع بوتين على أهمية التصدي للإرهاب وتوطيد التعاون الاستراتيجي
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

عقد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي ، والروسي فلاديمير بوتين ، اليوم الأربعاء الموافق 17 أكتوبر من العام الحالي 2018 ، مؤتمرا صحفيا مشتركا بينهما ، بعد انتهاء مباحثاتهما المشتركة التي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين ، وتنمية العلاقات الاقتصادية ، ومكافحة الإرهاب في العالم.

من جانبه ، أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي ، عن خالص تعازيه للشعب الروسي ، في الحادث الأليم الذي وقع اليوم في القرم ، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين ، وزاد: «أشكر صديقي العزيز الرئيس بوتين ، على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة ، التي تعكس قوة العلاقات بين مصر وروسيا».

وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي ، أن مشروع الضبعة النووي عنوانا لنقلة نوعية بين مصر وروسيا ، وتابع: «تكللت جهودنا المشتركة بالتوقيع على اتفاقية الشراكة الشاملة ، التي سوف تفتح آفاقا كبيرة في إطار شراكتنا الاستراتيجية ، لقد اتفقت مع الرئيس فلاديمير بوتين ، على اعتبار العام 2020 عاما ثقافيا ، على أن يشهد احتفالات فنية وثقافية».

وتابع السيسي خلال كلمته في المؤتمر الصحفي: «تطرقت مباحثاتنا مع الرئيس بوتين إلى القضية الفلسطينية ، ولمسنا تقاربا كبيرا في المواقف بين البلدين ، كما حظيت تطورات الأوضاع في سوريا بجانب كبير من النقاش ، حيث تدعم مصر وروسيا منع التصعيد الميداني ودعم جهود الحل السياسي ، فضلا عن الحفاظ على وحدة الأراضى السورية ، وناقشنا كذلك الأوضاع في ليبيا ، حيث أطلعت الرئيس بوتين على جهود مصر تجاه الحل السياسي في ليبيا ، وتوحيد المؤسسة العسكرية لأداء الدور المنوط بها».

وكذلك أعرب الرئيس السيسي عن سعادته بما شهدته العلاقات المصرية الروسية في السنوات الأربع الماضية ، موضحا أن التنسيق بين مصر وروسيا يمتد ليشمل المستجدات الإقليمية ، فضلا عن جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة ، قائلا إن علاقات البلدين شهدت نقلة نوعية في مستوى التعاون الثنائي ، خاصة مشروع المحطة النووية ، فضلا عن أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية ، تدشن فصلا جديدا في علاقتنا الممتدة ، ومحطة على طريق توطيد التعاون الاستراتيجي.

واستكمل السيسي: «اتفقنا على تعزيز جهود تبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة من أجل التصدى للإرهاب ، ومنع الدول من عبور العناصر الإرهابية عبر أراضيها ، كما أكدت انفتاح مصر للتعاون مع روسيا في المجالات كافة ، واستعرضت نتائج العملية الشاملة (سيناء 2018) وجهود مصر في مكافحة الاٍرهاب ، واتفقنا كذلك على تعزيز تبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة  بجهود التصدي للإرهاب ، خاصة ما يتعلق بانتقال الإرهابين من مناطق عدم الاستقرار إلى دول أخرى وارتكابهم لأعمال إرهابية في تلك الدول ، وأكدنا ضرورة منع الدول لمرور هؤلاء الإرهابيين عبر أراضيها ، وتبادل المعلومات بشأنهم مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية المعنية».