إجراء المسح الطبي لما يقرب من 3.5 مليون مواطن ضمن مبادرة “100 مليون صحة”

عٌقد اليوم الأربعاء، الموافق 17 أكتوبر، الاجتماع الإسبوعي، لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتم خلال الاجتماع استعراض أهم الملفات المطروحة على الوزارات واستعراض بعض الإنجازات التي تحققت في الفترة الأخيرة ضمن خطط الحكومة.

وجاء خلال الاجتماع متابعة لتنفيذ مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للقضاء على فيروس “سي” والكشف عن الأمراض غير السارية تحت شعار “100 مليون صحة”، التى أطلقت مؤخرًا، حيث استعرضت وزيرة الصحة الدكتورة هالة الزايد تقريرًا مفصلا، أوضحت خلاله أخر التطورات بمبادرة “100 مليون صحة”.

و أشارت وزيرة الصحة إلى أنه تم الانتهاء من مسح أكثر من 3 ملايين و400 ألف مواطن بمحافظات المرحلة الأولى خلال 14 يوم عمل، منهم 170 ألف مصابون بفيروس “سى” و160 ألفًا بمرض السكر والضغط، مؤكدة أنه بدأ علاج المصابين فورًا، وجار استكمال عمليات المسح فى المراكز المنتشرة على مستوى المحافظات.

وحول مبادرة 100 مليون صحة، أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، أن الدولة تقوم بجهد كبير فى هذا الملف بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسى، مضيفًا أن إجراءات المسح المبكر تقى الكثيرين من الاصابة بمرض الفشل الكلوى.

أما بخصوص الملفات الاقتصادية وعلى رأسها ملف الاستثمار، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي على أهمية الاستمرار فى العمل على تحسين بيئة ومناخ الاستثمار فى مصر، بما يسهم فى جذب المزيد من الاستثمارات الجديدة المحلية والأجنبية.

وأشار “مدبولي” إلى أهمية العمل على تجهيز جميع الموافقات الخاصة بالمشروعات الاستثمارية المختلفة من جانب الوزارات، وخاصة المشروعات الانتاجية، مؤكدًا حرص الدولة على تقديم مختلف التيسيرات للمستثمرين، سعيًا لزيادة حجم استثماراتهم فى مصر، وبما يمكن من تحقيق معدلات نمو مرتفعة خلال الفترة القادمة.

وشدد رئيس الوزراء مصطفى مدبولى، على جميع الوزارات التى لديها مشروعات استثمارية مقرر طرحها خلال هذه الفترة بسرعة ارسالها إلى مجلس الوزراء خلال أسبوع، حتى يتثنى الانتهاء من الموافقات الخاصة بها فى أسرع وقت، واعتماد تلك المشروعات كفرص استثمارية واعدة يمكن تنفيذها من جانب المستثمرين سواء على الصعيد المحلى أو الخارجى، لافتًا إلى أن الدول تتسابق حاليًا لجذب استثمارات خارجية لديها، وهو ما يحتم علينا أن نكون جاهزين بمشروعات منتهية الموافقات، من كل الجهات لتسويقها على المستثمرين، للبدء فى تنفيذها.

وحول القطاع المالي، تحدث الدكتور محمد معيط، وزير المالية، عن الاجتماعات الأخيرة  للبنك الدولى، وصندوق النقد الدولى، التى عٌقدت مؤخرًا، والتي أكدت أن مصر تعتبر إحدى أربع دول حققت إصلاحات اقتصادية ناحجة، مضيفًا أن التقارير الصادرة عن صندوق النقد الدولى تحت عنوان “افاق الاقتصاد العالمى وتوقعات النمو لعامى 2018 و2019″، ألقت الضوء على تطور أداء الاقتصاد المصرى فى ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية التى يشهدها الاقتصاد العالمى، حيث أكدت تلك التقارير على استمرار النظرة الايجابية لصندوق النقد الدولى فى أداء الاقتصاد المصرى رغم الأزمة الطاحنة التى تشهدها الأسواق الناشئة، وأبقت على توقعاته السابقة لمعدلات نمو الاقتصاد المصرى.

ولفت معيط، في حديثه إلى إشادة كريستين لاجارد، المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولى، عن ما استطاعت مصر تحقيقه مجال الإصلاح الاقتصادي فى الفترة الأخيرة، مضيفًا أن الجميع تحدث عن ضرورة الاستمرار فى معدلات النمو الحالية، والعمل على رفعها، مع تسريع وتيرة الاستثمار، وتحسين البيئة الاستثمارية.

وفى هذا الصدد جدد الدكتور مصطفى مدبولى التأكيد على ضرورة الاهتمام بسرعة تنفيذ قرارات لجان فض منازعات الاستثمار، مكلفًا الوزراء بمراجعة ومتابعة تنفيذ هذه القرارات كل فى وزارته.

من ناحية أخرى، وفيما يتعلق بما تم اتخاذه من إجراءات للتعامل مع الحريق الذى حدث مؤخراَ بمنطقة زراعات النخيل بقرية الراشدة التابعة لمركز الداخلة فى محافظة الوادى الجديد، فقد توجه رئيس الوزراء بالشكر لكافة الوزارات والجهات المعنية التى تعاملت مع الحادث، وإخماد الحريق، والسيطرة عليه، مع توفير الرعاية الكاملة والتعويضات لأهالى المنطقة، وهو ما يمثل نموذجًا للتعاون والتنسيق الحكومى فى مواجهة الأزمات.