تفاصيل مخطط تطوير مثلث ماسبيرو.. والإعلان عن الشركة المنفذة للمشروع
منطقة مثلث ماسبيرو

بعد عام كامل من المفاوضات بين محافظة القاهرة وبين سكان وملاك العقارات القائمة في مثلث ماسبيرو تم إخلاء المنطقة من الأهالي ماعدا عدد من المناطق ومنها العقارات السكنية المطلة على شارع 26 يوليو.

إلى جانب سعي الجهات المسؤولة في محافظة القاهرة من العمل على الانتهاء من مشروع تطوير مثلث ماسبيرو إلا أن هناك بعض من الغموض يشوب خطة تطوير تلك المنطقة المطلقة على كورنيش نهر النيل، والتي تعد طريق أمام المارين على كورنيش النيل، فضلاً على وجود عدد من العقارات التراثية القائمة في شارع 26 يوليو.

قام المجلس التنفيذي لمحافظة القاهرة تحت رئاسة السيد المحافظ اللواء خالد عبدالعال يوم الأربعاء الماضي، باعتماد المخطط التطويري لمنطقة مثلث ماسبيرو، والذي من المتعين إن يتم البدء في أعمال تنفيذ تلك المنطقة خلال الأيام القليلة القادمة.

المنطقة المستهدفة للتطوير في مثلث ماسبيرو

تبلع مساحة مثلث ماسبيرو ما بين ماسبيرو ومبنى وزارة الخارجية حوالي أربعة وسبعين فدان، والمساحة المستهدفة للتطوير والتنمية تصل إلى أربعين فدان، وتمتلك الدولة المصرية حوالي عشرة في المئة من مساحة المشروع.

بينما تصل مساحة خمسة وعشرين في المئة من المشروع مملوك لعد من الأفراد، وخمسة وستين في المئة من المشروع مملوك لشركتين شركة كويتية، وشركة سعودية، وشركة ماسبيرو.

وقد أعلن محافظ القاهرة في البيان الصادر يوم الأربعاء السابق جاء فيه التالي “إن منطقة مثلث ماسبيرو تضم العديد من المناطق المتميزة والعريقة في العاصمة، كما تضم عدد من المنشآت الهامة مثل مبنى وزارة الخارجية، ومبنى ماسبيرو، ومسجد السلطان، والقنصلية الإيطالية، ومتحف المركبات الملكية، وهيلتون رمسيس إلى جانب العديد من العقارات ذات الطابع المعماري المتميز المطل على شاع 26 يوليو”.

مخطط تطوير مثلث ماسبيرو والشركة صاحبة التصميم

تقوم شركة أسوشيتد كونسلتنتس والتي قد تم تأسيسها خلال عام 1988م، على يد رئيس قسم التخطيط والتصميم العمراني بجامعة القاهرة الدكتور سحر عطيه، والمدير التنفيذي للشركة المعماري عصام أباظة.

وأوضحت الدكتور سحر عطية أن المنطقة سوف يتم تقسيمها إلى أرض خاصة ببناء المناطق السكنية، ومناطق أخرى سوف يتم تزويدها بجميع الخدمات ومنها المدارس والحضانات، والمحلات التجارية.

مصير العقارات المطلقة على كورنيش النيل في مثلث ماسبيرو

تبعا للتخطيط المنطقة لا توجد أي عقارات في المنطقة المطلة على كورنيش النيل، وبالتحديد في المنطقة ما بين ماسبيرو ومبني هيلتون، وحيث سوف يتم تحويل تلك المنطقة إلى منطقة من المساحات الخضراء.

أكد اللواء إبراهيم عبدالهادي أنه يجرى خلال الوقت الراهن هدم جميع العقارات المطلة ع كورنيش النيل ضمن المرحلة الثانية من تنمية و تطوير مثلث ماسبيرو.

كما اتفق المدير التنفيذي لصندوق تطوير العشوائيات التابع لوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المهندس خالد صديق أن عملية تطوير مثلث ماسبيرو كانت ضمن خطة تطوير تلك المنطقة في المرحلة الثانية، أضاف أنه حتى الوقت الراهن لا يوجد أي قرار واضح في هذا الصدد.

ولم تقوم الحكومة المصرية ومحافظة القاهرة إلى الوقت الراهن بعرض صور لمخطط صور منطقة ماسبيرو إلى الوقت الراهن، وتبعاً للمخطط والرسوم الثلاثية سوف يتم تحويل تلك المنطقة بداية من “فندق هيلتون رمسيس” وحتى نهاية مبنى ماسبيرو إلى ممشى سياحي عالمي على نهر النيل.

والجزء الثاني من الطريق من نهاية ماسبيرو وحتى شارع 26 يوليو سوف يتم تحويله إلى طريق u turn، وقد نفي اللواء إبراهيم عبدالهادي تلك التصريحات قائلاً “المخطط المعتمد من المحافظة سوف يتم عرضه على التخطيط العمراني ورئيس الوزراء، ولم يتم تحديد أي شيء حتى الوقت الراهن”.

أقرا المزيد رئيس الحكومة لـ النواب: نطلب مد حالة الطوارئ