تعرف على خطة «البيئة» للتخلص من القمامة خلال عامين
قمامة

أعلنت وزارة البيئة برئاسة الدكتورة ياسمين فؤاد ، اليوم الثلاثاء الموافق 23 أكتوبر من العام الحالي 2018 ، خطتها للتخلص من القمامة ، وتطوير منظومة النظافة خلال عامين ، وذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم ، والخاصة بالرد على طلبات إحاطة وأسئلة مقدمة من النواب ، عن الأثر البيئى لانتشار أكوام القمامة في الشوارع ، وتعدد مصادر تلوث البيئة.

قالت الدكتورة ياسمين فؤاد ، إن إحدى النائبات في الجلسة تحدثت عن مشكلة في جمع القمامة بإمبابة والمهندسين ، نعم هناك مشكلة ، لكن المنظومة لن تنجح في حال عدم وجود كفاءة في الجمع ومدافن القمامة ، حتى لو كنا نملك مصانع الدنيا ، وأضافت: «هل نقعد والقمامة حولنا؟، بتقولوا إمتى تتحول مصر إلى أحسن بلد، هي فعلا أحسن بلد».

ولفتت وزيرة البيئة ، إلى التعاون مع وزارتي التنمية المحلية والإنتاج الحربي ، حيث إن هناك كميات كبيرة من المصانع تابعة للإنتاج الحربي ، وبعضها يخضع لإعادة تأهيل ، كما أن هناك مصانع تابعة للقطاع الخاص ، وزادت: «سواء في النظافة أو في أي منظومة في العالم ، مينفعش اللي بيخطط هو اللي ينفذ ، مينفعش القاضي يكون قاضي ومحامي في وقت واحد ، إحنا بنعمل خطط عن احتياجات كل المحافظات ، والجزء الآخر الدعم الفني ، واعتمدنا الإجراءات التنفيذية لمنظومة إدارة المخلفات الجديدة من المحافظين».

وزادت الدكتورة ياسمين فؤاد: «استكملنا المخططات ، ونجحنا في حصر الـ27 محافظة على مستوى الجمهورية ، من سنتين كان بيبجي لنا مستثمر عايز يعمل مصنع ، مكانش في بيانات عن الأماكن المحتاجة ، تشاورنا مع المحافظين السابقين ، وبعد التغيير تشاورنا مع المحافظين الجدد ، وعلمنا 4 برامج تنفيذية هي أساس منظومة النظافة ، واعتمدنا على الأوراق والرؤى اللي وصلتنا من لجنة الإدارة المحلية».

وتابعت وزيرة البيئة ، أن الخطة تشمل تطوير البنية التحتية ، ووجود محطات وسيطة ومناولة ، وتحديد المدافن الصحية التي تحتاجها ، وزادت : «عندنا منظومة متكاملة عن عدد المدافن الصحية والمقالب اللي محتجاها كل محافظة ، وفي تكلفة لإنشاء المدفن وتجهيزها ، وبالتالي هي خطة متوسطة على مدار عامين ، كما أن الوزارة تشارك طلاب الجامعات في المنظومة ، إيد لوحدها متصقفش ، إحنا نزلنا الجامعات عشان لازم الشباب والطلاب يشاركوا ، وشكلنا لجنة من نواب رؤساء الجامعات لشؤون البيئة والمجتمع ، وبموفر المناخ الداعم لإشراك الكل».