“وزارة الزراعة” إجراءات جديدة لتغطية احتياجات السوق المحلي من البطاطس

تسعى وزارة الزراعة لمواجهة إرتفاع أسعار البطاطس، حيث أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، بعد توصيات أجهزة الرقابة الإدارية، القيام بعدد من الإجراءات، منها ضخ كميات البطاطس المخزنة فى الثلاجات بناء على برنامج زمنى، بداية من إجراءات حصر كافة الكميات المخزنة بالثلاجات، وأخذ البطاطس من الثلاجات بنسبة 5% يوميا بناء على القدر الذي يحتاج إليه السوق المحلي، حتى العشرون يوما المقبلة لصنع توازن فى المطروح في الأسواق ومجابهة أسباب الزيادة المتكررة، ولوقت ظهور العروة النيلية، إلي جانب تعديل القرار الوزارى رقم 669 لعام 1991 المتعلق بعدم تخزين البطاطس إلي يوم 20-10 إلى 20-11 وهذا بسبب التغيرات المناخية التى حدثت في البلاد المدة الماضية .

وزارة الزراعة

وأشار محمود عطا رئيس الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية والمحاصيل الزراعية، إنه بناء على تكليفات الرقابة الإدارية، والدكتور سيد خليفة رئيس قطاع الإرشاد الزراعى، أنه يتم العمل في الوقت الحالي على حصر كافة الكميات المتواجدة بثلاجات البطاطس وعمل جدول زمنى لها. وترتيب طرحها فى الأسواق بواقع 5% كل يوم حتى لا يصبح هناك تعطش في الأسواق، وارتفاع المطروح يتسبب فى أزمة غلاء الأسعار. إلى جانب تقديم طلب إلى الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة بإلغاء القرار الوزارى رقم 669 لعام 1991 المتعلق بعدم تخزين البطاطس إلي يوم 20 -10 ويعدل بقرار وزارى وهو إلي يوم 20-11، بسبب التغيرات المناخية و الزراعات المتأخرة، بهدف عمل توازن فى الأسواق حتى يتم إنتاج العروة النيلى، وعدم تواجد أزمة فى المعروض وغلاء الأسعار.

وأكد رئيس المحاصيل الزراعية، أنها تتم الآن عملية الحصر لجميع البطاطس المخزنة فى الثلاجات بكافة محافظات الجمهورية حتى يوم 20-11 من الشهر القادم، موضحا أن هناك مجموعة من محافظات الإنتاج النيلى، ومنها محافظة المنيا بمقدار 30 ألفا و990 فدان موزعة بإنتاج 400 ألف طن محلى وهي ليست للتصدير بل لتغطية متطلبات السوق المحلى وسوف يتم ضخها في الأسواق في بشائر المحصول الشتوى، إلي جانب محافظات الإسكندرية والبحيرة بمساحة مزروعة تصل إلي 20 ألف فدان بمتوسط إنتاج يبلغ 12 طن بطاطس للفدان.

وقال عطا أن سعر الطماطم سوف ينخفض خلال خمسة عشر يوما بإنتاج بشائر العروة الشتوية، موضحا أن سعر الخيار اليوم بالأراضي المكشوفة أربعة جنيهات للكيلو والصوب بستة جنيهات للكيلو، مؤكدا على انخفاض المعروض عن الطلب على تلك المحاصيل لأنها فى مدة فاصل العروات الزراعية، وهذا الفاصل يكون في الفترة من منتصف سبتمبر إلى منتصف نوفمبر فيما يتعلق بإنتاج الطماطم، في وقت العروة النيلى، ومن المنتظر عودة الاستقرار في أسواق بيع الطماطم خلال منتصف الشهر القادم مع بداية المحصول الجديد من إنتاج الطماطم والخيار.

وقال رئيس المحاصيل البستانية، أن إنتاج محصول الخضراوات وبالأخص البطاطس بواقعها الحالى لم يطرأ عليها تغير جوهرى فيما يخص المساحة أو الإنتاج من جانب العروات الثلاثة لزراعة المحصول، مؤكدا على ضرورة قيام الحكومة بوضع رؤية تسويقية للخضراوات والفواكه تستند إلي التنسيق بين وزارة الزراعة ووزارة التموين للبدء في زراعة تعاقدية لإنتاج الخضراوات والفاكهة لمنع سلسلة الوسطاء وضمان تدخل الحكومة فى رفع المعروض من المحاصيل الزراعية أثناء موسم العجز فى ختام كل سنة وقت تغيير العروات.

وقال الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، ورئيس قطاع الارشاد الزراعى، عبر تصريحات له إنه يحب إعادة دراسة القرارات الوزارية المتعلقة بمنظومة العمل الزراعى بما يلائم حالة الطلب حاليا، إلي جانب إعادة النظر فى التشريعات التى تتحكم في العمل الزراعى بما في ذلك إجراءات جذب الاستثمار والمستثمرين الزراعى، وأيضا العقوبات الموقعة على المخالفين فى اشتراطات التقاوى والأسمدة والمبيدات، ويجب تنفيذ الزراعات التعاقدية وهى أبرز المخرجات والحل الأمثل لمشاكل ترويج الإنتاج الزراعى.