تعرف على آليات وضع الامتحانات للصف الأول الثانوي بنظام التعليم الجديد
طارق شوقي

قدم كلا من الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، والدكتورة دينا برعي، مستشار الوزير للتقويم والامتحانات، وأندرو فليبس، الرئيس التنفيذي لشركة بيرسون العالمية للنشر، شرحًا وافيًا حول نظام الامتحانات الإلكتروني الجديد المقرر تطبيقه على طلاب الصف الأول الثانوي، في نظام الثانوية المعدل.

كان ذلك خلال  جلسة بعنوان “رحلة تطور التعليم المصري” ، أمس الإثنين، الموافق 26 نوفمبر، وهي ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي عُقد في مركز مصر للمعارض .

وتحدثت الدكتورة دينا برعي، عن كيف تم التوصل للشكل النهائي لامتحانات الصف الأول الثانوي، مشيرة إلى أن هناك أكثر من مرحلة لتصميم امتحانات الصف الأول الثانوي، بدأت المرحلة الأولى منها بوضع بنك للأسئلة، يضم الآف الأسئلة في كل مادة، ثم في المرحلة الثانية جاء فيها تحديد مواصفات الامتحانات، حتى يتمكن النظام الإلكتروني من تصميم امتحانات مختلفة لكل مدرسة من حيث الأسئلة رغم اتفاقها من ناحية المواصفات الفنية كالسهولة والصعوبة.

وأضافت مستشارة الوزير للتقويم والامتحانات، أن في المرحلة الثالثة، جاء فيها بعد ذلك يصل الامتحان للطالب على جهاز “التابلت” الخاص به، ويكون محددًا بزمن يتحكم فيه المركز القومي للامتحانات بحيث يغلق الامتحان أمام الطالب بعد مرور هذا الزمن، وعند انتهاء الطالب من الامتحان والضغط على Submit، يعود الامتحان بإجاباته للنظام مرة أخرى، والذي بدوره يوزعه على معلمين في أماكن متباعدة للتصحيح، وفي المرحلة الرابعة يأتي إعلان نتيجة لامتحان للطالب ، كل هذا بشكل إلكتروني دون تدخل عنصر بشري.

وأشارت “برعي” إلى أن تصحيح جميع الامتحانات  يكون إلكترونيًا، على أن يتم ذلك داخل المدارس في البداية، مضيفة أن الوزارة تحلم بأن يصحح المعلم الامتحانات من منزله بمرور الوقت، واستقرار النظام الجديد.

وأعربت دينا برعي، أن طلاب الصف الأول الثانوي بالفصل الدراسي الأول، يؤدون الامتحانات ورقيًا وتصحيحها كذلك سيكون ورقيًا، واعتبارًا من الفصل الدراسي الثاني يبدأ تطبيق المنظومة الإلكترونية للامتحانات.

وأوضح فيليبس، أن شركة بيرسون العالمية، وفرت نظام الامتحانات الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم، المكون من 5 برامج، باللغة العربية.​

ومن ناحيته، قال الدكتور طارق شوقي، إن الوزارة قمت بتدريب أعضاء المركز القومي للامتحانات على طريقة التصميم الجديدة للامتحانات، لافتً إلى أن  المسئولون عن وضع الامتحانات هم كوكبة من  مستشاري المواد، أو معلمين مختارين بعناية ومدربين، وليسوا أساتذة جامعة بعيدين عن التدريس بالمدارس.

وأوضح الوزير أن النظام الإلكتروني للامتحانات، لا يتضمن أسئلة اختيارية فقط، ولكن يستطيع الطالب الكتابة الإنشائية، والرسم، وغير ذلك من خلال “التابلت”.

وحول الحديث عن التصحيح، ذكر “شوقي”  إن امتحان كل طالب متصل بجهازه، بحيث لا يستطيع إرساله لأي شخص للإجابة عليه ثم إرساله له مرة أخرى، وبعد انتهاء الامتحان، يرسله النظام بشكل مشفر لاثنين من المعلمين لتصحيحه دون الإطلاع على بيانات الطالب، وفي حالة اختلاف الدرجات الممنوحة لسؤال معين، يرسله النظام لمعلم ثالث ليفصل بينهما.

وأضاف “شوقي” مؤكدا على عامل الأمان في عملية الامتحان حيث أن بنك الأسئلة، وإجابات الطلاب، تكون في مكان آمن تمامًا لا يستطيع أحد الوصول إليه أو اختراقه، مشيرًا إلى أن هذا عمل ضخم يحتاج الكثير من الجهد.

وفي ختام الجلسة، أكد وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، إن الوزارة تهدف بمرور الوقت، لتخليص الطلاب من الإجراءات الأمنية التي تحدث بامتحانات الثانويةو العصا الإلكترونية التي تفتشهم، فضلا عن التوتر قبل موعد إعلان النتيجة، لأن النتيجة سوف تظهر بعد ذلك للطلاب إلكترونيًا على أجهزتهم فور انتهاء التصحيح بشكل بسيط: “بس ده طريق طويل بنمشيه سوا واحدة واحدة”.