استعدادًا لموسم السيول على الصعيد.. التضامن تٌقيم مخيم إيواء بأسيوط (صور)

شهد اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط، واللواء أيمن دياب رئيس أركان حرب قوات الدفاع الشعبي، صباح اليوم الأربعاء، الموافق 28 نوفمبر، افتتاح معسكر للإيواء العاجل، والذي نفذته مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، بالنادي بقرية عرب مطير وذلك في إطار تنفيذ مشروع صقر 37 .

ويأتي تنفيذ هذا المخيمن في إطار استعدادت محافظة أسيوط لمواجهة فصل الشتاء وتداعياته والأمطار الغزيرة التي قد تصل إلى حد السيول.

حيث تفقد مخيم الإيواء،  اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط، واللواء أيمن دياب رئيس أركان حرب قوات الدفاع الشعبي، برفقة فاطمة الخياط وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة .

وقامت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة بشرح محتويات المخيم وإمكاناته وموارده البشرية والمادية، حيث يتكون من 111 خيمة سكن للمضارين، و27 خيمة خدمية للاستقبال وتسكين وصرف إعانات ومخازن مهمات وسله غذائية ومقصف ومطعم ومطبخ، ومنزل متنقل ومستشفي ميداني بالإضافة إلى فصل تعليمي ومشغل وقاعة توعية ومسجد وكنيسة.

وفي حديثها أكدت حرص مديرية التضامن على التنسيق مع كل المديريات الخدمية بالمحافظة والهيئات والجهات الأمنية وجمعية الهلال الأحمر ومؤسسة التكافل للتعاون في توفير كل الخدمات اللازمة للمعسكر.

ومن ناحيته أشار محمد عثمان رئيس قطاع الديوان العام بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزراة بدأت مبكراً بتوفير كل مهمات الاغاثة بالمديريات على مستوى جميع محافظات الجمهورية من خيام وبطاطين ومراتب ووسائد حيث تم رفع درجة الاستعداد القصوى بالمحافظات استعدادا لفصل الشتاء.

وتكمن أهمية إقامة تلك المعسكرات للإيواء العاجلن مع توافر كل الأجهزة التنفيذية المعنية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لضمان الاستعداد المناسب لتقديم الدعم اللازم للمواطنين في حال وقوع كوارث طبيعية.
وكانت المحافظة خلال الفترة الماضية، قد قامت بعدة اختبارات لمحاكاة الأزمة ، خاصة مع التجربة الحقيقية لأزمة الأمطار الغزيرة التي ضربت عزبة سعيد التابعة لقرية المعابدة بمركز أبنوب والذي تم فيها تطبيق عملي للتدريبات التي تلقتها كل الأجهزة، حيث تم احتواء الأزمة وإقامة معسكر لإيواء المتضررين يضم كل وسائل المعيشة .

تجدر الإشارة إلى أن التدريب العملي على المواقف الطارئة في القطاعات والخدمات الحيوية، هو بمثابة فرصة كبيرةودقيقة، من شأنه تفقد مدى قدرة المعدات والأفراد على تنفيذ المهام في الوقت المناسب وبالكفاءة المطلوبة وخاصة مجالات تقديم الدعم المعنوي والمجتمعي للمتضرريين في حالة التعرض لكارثة لمواجهة أي أحداث طارئة واتخاذ القرارات المناسبة للحد من الآثار الناتجة عن تلك الأزمات والمواقف الطارئة.