10 من المنظمات الحقوقية تندد بما يحدث داخل السجون وتتطالب بالتحقيق
ليمان أبوزعبل

أكدت 10من  المنظمات حقوقية أن المحتجزين فى ليمان (2) عنبر (ب) بمجمع سجون أبوزعبل تعرضوا للتعذيب والضرب وحالات إغماء وإصابات عديدة والإهانة والمعاملة السيئة التى لا تليق بالإنسانية أو الآدمية ، مما أسفر عن حدوث العديد من الإنتهاكات الجسمية ذلك خلال الإسبوع الماضى .
وأشارت مؤكدة أنها جريمة لا تسقط بالتقادم وفقاً للدستور المصرى والاتفاقيات الدولية التى وقّعت عليها الحكومة المصرية دون تحفظ، وطالبت الجهات المسئولة بالتحقيق الفورى فى الواقعة. وأقتحمت بعض من التشكيلات الملثمة من أفراد الأمن المركزى الزنازين وأطلقوا على المحتجزين السياسين الكلاب البوليسية ، وقاموا بضربهم بالعصى ، وقذف الغازات المسيلة للدموع ، مما أدى إلى حدوث إصابات بالغة لهم وحالات إغماء عديدة .
وأضافات أنهم قاموا بإخراج 15 سجيناً من محبسهم وتعذيبهم أمام زملائهم بعد أن جردهم من ملابسهم ، ومن ثم وضعوهم فى بس إنفرادى . هذا وفقاً لبيان أعلنته المنتظمات الحقوقية بناءً على إفادات وصلتها .

وأعلنت المنظمات الحقوقية أسماء المحتجزين حالياً فى الحبس الانفرادى، ومنهم: «عبدالرحمن طارق، ومصطفى شحاتة، وبلال المعداوى (مصاب)، ومحمود أحمد سيد (مصاب)، وعمر محمد مرسى (مصاب)، ومحمود عاطف (مصاب)»، فيما بدأ الصحفى أحمد جمال زيادة إضراباً كاملاً عن الطعام احتجاجاً على استمرار حبسه احتياطياً لفترة تتجاوز 450 يوماً، وسوء معاملته. وأضافت أن حادث «أبوزعبل»، ليس الحادث الأول، بل إنها تلقت تقارير تفيد بوقوع حالات تعذيب على مدار الأسابيع الماضية تشمل سجون برج العرب وطرة.