اخر استطلاعات الراى حول الانتخابات الفرنسية والقاء الضوء علي المرشحين

تشهد فرنسا انتخاباتها الرئاسية المقبله فى غضون شهور من الان وتتجه الانظار اليها في ترقب عن الرئيس القادم ,وبدات التكهنات واستطلاعات الراى والتنبؤات في الانتشار وفيما يلى تقرير اجرته شبكة “بلومبرج” الأمريكية.
فحسب الشبكة اتت مارين لوبان زعيمة الجبهه الوطنية اليمينية المتطرفة في صدارة مرشحين الجولة الاولى للانتخابات الفرنسيه ,وبحسب kantar sofres فان لوبان قد حصلت على 25% مقابل 22 لفرنسوا فيون مرشح اليمين الجمهورى و 21% لايمانويل ماكرون المرشح المستقل ,اما نسبة بنوا هامون المرشح اليساري فجاءت محدود جدا, وهكذا الحال فى معظم استلاعات الراى مثل استطلاع مؤسسة “ابسوس” يوم 22يناير الماضي.
أما استطلاعات 2016 على العكس وضعت فيون فى صدارة المرشحين يليه لوبان وتاخر ماكرون بفارق كبير عنهما. ولكن هذا بالطبع لايعنى نهاية المطاف وان لوبان هى المتوقع توليها الرئاسة حيث ان النظام الفرنسي يقر على انه اذا لم يستطع احد المرشحين الحصول على نسبة تصويت اعلى من 50 % فانه ستنعقد جولة ثانية في 7 مايو بين اعلى مرشحين وحينها ستتغير الحسابات في سباق الوجه لوجه.منافسا لوبان الرئيسين سيكونون عقبة كبيرة اذا ماتم اجراء جولة ثانية حيث اوضح استطلاع “كانتار” تفوق كلا من ماكرون و فيون بفارق كبير عن لوبان فى استطلاع “وجه لوجه” ,حيث جاء ماكرو بنسبة 65% مقابل 35% للوبان ,بينما تفوق فيون بنسب 60% مقابل 40% للوبان ,وهذا بسبب ان الجبهه الوطنية شعبيتها محمومه لكن محدودة فى نفس الوقت فمثلا عام 2015 تفوق الحزب فى الجولة الاولى ب6 مناطق من 12 منطقه .لكن فى الجولة الثانية فشلت في الحصول على اى منها.ويبقي المجال مفتوحا على كل حال امام كل الاحتمالات.

لكن ما العوامل التي قد تحسن من وضع لوبان فى الجوله الثانية بشكل كبير ؟؟

أي حدث يقلل من ثقة الناخبين في الاحزاب الرئيسية خلال الثمانية اشهر المقبلة مثل حدث ارهابي مما يجعل الناخب يقترب نحو لوبان.أكثر, علاوة على ان تحقيقا للكسب غير المشروع أضر بفيون مؤخرا حيث ثبت عليه توظيفه زوجته كمساعدة له لسنوات .تبلغ الانتخابات الفرنسية غالبا80% من جملة الناخبين الا ان الشكوك تحوم حول تقليل هذه النسبه هذا العام ,مما ايضا قد يحسن من فرص لوبان,وأخيرا قد يؤثر الناخبين اليساريين لوبان على فيون ما اذا اصر على رغبته فى الاصلاح على نهج رئيس وزراء بريطانيا.